يلخص كتاب "الكود الأسود" الفضاء السيبراني كسلاح ذو حدين: أداة للتحرر والديمقراطية، وفي الوقت نفسه ساحة للمراقبة، والجريمة، والتسلح السيبراني. يؤكد المؤلف على طابعه السياسي غير المحايد، المتأثر بالمصالح الاقتصادية والاستراتيجيات الأمنية والتنافس العالمي. استنادًا لتجاربه في مجال البحث الكندي وتجسس عسكري، أسس المؤلف "مختبر المواطن" بنهج شبكي موزع. ويرى أن استعادة الثقة في الإنترنت تتطلب أمنًا موزعًا وحوكمة تعاونية بين الحكومات، المجتمع المدني، الباحثين، والشركات، لمواجهة القوى الساعية للسيطرة على الشبكة، مما يجعل المسؤولية الجماعية ضرورية لمستقبل إنترنت مفتوح وشفاف.