في حين ان الثالث وهو النضام الاشتراكي فقد اثبتت واقعيته عدم صلاحيته لادارة الحياة الاقتصادية من خلال تجربته التي مارسها على ارض الواقع وهي تجربة الاتحاد السوفياتي على الرغم من انه في بعض الاحيان لا يتم تطبيق النضام بشكل صحيح ودقيق كنتيجة لقصور مدعيه، حيث أن القصور يكمن بالمطبقين له وهي تجربة ابت فشلها عندما انهار الاتحاد السفياتي في التسعينات القرن المنصرم بفعل الحرب الباردة التي قادتها الولايات المتحده الامريكية . وقد عملت بعض الدول الاشتراكية على اجراء اصلاحات اقتصادية والعمل بنضام المشاركة اي شراكة القطاع الخاص للقطاع العام في جنوب شرق آسيا وخصوصا الصين هذا مادفع بها لتحتل المركز الثاني اقتصاديا على مستوى العالم خلال فترة ليست بالطويلة بما يقارب ثلاثة عقود الا انها لم تسعى لفرض سيطرتها على العالم وجعله تابعا لها كما فعلت الولايات المتحده الامريكية.