يمكن النظر إلى أهمية المسار المهني على مستويين هما : أولا: أهمية المسار المهني على مستوى الفرد. فإن نجاح المسار المهني يشكل للفرد أهمية كبيرة ويمكن إجمالها في النقاط التالية : من هنا لابد أن يبحث كل فرد عن ذاته وعن مختف طموحاته التي يصبو لتحقيقها. ج- توفير البرامج التدريبية: كونها تساعد في زيادة المعارف والمهارات في مجال العمل بالإضافة المتعلقة بها . حيث تتوقف قدرة المنظمة على حسن إدارة مواردها البشرية على فهم الحاجات الوظيفية للفرد ومساعدته على تخطيط وتنمية مساره المهني، ب- توفير معلومات عن قدرات وطموحات للأفراد: تقوم المؤسسة بوضع الفرد المناسب في المكان المناسب بهدف تحقيق التوافق بين احتياجات المؤسسة وامكانيات الفرد لتحسين الصورة العامة بالإضافة إلى ذلك نرى أن أهداف المسار المهني تنصب في التقدم المهني أي ترقية العامل من منصب أدنى إلى آخر أعلى. بالإضافة إلى الأهداف المقدمة إلا أن هناك تصنيفا آخرا وهي أهداف تتعلق بالفرد وأخرى بالمنظمة :