بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية، الفلسطينيين الصريح بإقامة دولتهم الديمقراطية المستقلة، السير في اتجاه مفاوضات وحــوارات تلبي مطالب الطرفين برعاية دولية، الصراع في عموم منطقة الشرق الأوسط وفق أسس قانونية ودائمة، وتعاون مشتركة لشعوب المنطقة وبلدانها ولقد أتاحت التغيرات الجوهرية التي حدثت للبيئة السياسية الدولية، بعامة تجاه بعض القضايا الأساسية والمهمة في منطقة الشرق الأوسط بخاصة، الفلسطينية ومسألة الصراع العربي - الإسرائيلي وإيجاد تسوية نهائية لها، بمستوى الطموح أو بدرجة الاهتمام نفسها التي كانت ألمانيا تبديها تجاه القضايا الأوروبية، منها: ما هي العوامل التي حـددت الموقف الألماني وكيف سيكون عليه الموقف في المستقبل في ضوء المحددات، ترتكز الـدراسـة على فرضية مفادها أن الموقف الألماني من القضية الفلسطينية ومـن مسألة ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، الـذي يمثل أسـاس السلوك الخارجي الألماني نحو عدد من المسائل الدولية، التي تشكل عقدة الذنب محركها الرئيس،