1. ثبات الحركة: بعد ما كانت الرسوم الأغريقية والرومانية تسجل أحداثها منطلقة مُفعمة بالحركة بل وبالحركة الصاخبة احياناً، أخد طابع الفن البيزنطى هدوء وثبات الحركة تماماً.2- رسوم الأشخاص اتخذت طابعاً متميز يتسم بهدوء وثبات الحركة فى رسوم الذين يكونون واقفين ومتجاورين فى صف واحد وانظارهم متجهه الى الامام تماماً ، اتخذت أوضاع ايديهم وضع الثبات فإما أن تمثل وضع الابتهال والتعبد وذلك بخفض عضد الذراع قليلاً ورفع الساعد وفرد كفي اليد حتى يكونا في مستوى الوجه دليلاً على التعبد والسؤال أو ان تطوى على الصدر دليل على الايمان أو حاملة الكتاب المقدس ، أما ثنيات الملابس بدت خطوط على ابعاد ومسافات رتيبه ومتجاوره وقد رُسم السيد المسيح بطرز مختلفة احياناً يعبر عنه باشكال رمزيه على هيئة حمل او سمكه او الكلمة اليونانية الداله او لفائف الكروموقد اشتق تمثيل السيد المسيح من مصدرين:هلنسيتى : شاب قوى مفتول العضلات فى صورة احد الهة ابطال الأغريق غير مرتدى ملابس كاملة رداء اغريقى قصير.أو على هيئه رجل فى الثلاثين من عمره ذو شارب ولحيه قصيره، شعر طول منسدل على أكتافه3- التجريد والتحوير حل محل تمثيل الطبيعة كما تراها العين حيث نرى فى الاسلوب الجديد الوجوه صغيرة ومستديرة او بيضاوية متجه للاستطاله، العيون متسعه ذات خطوط مقوسة ناظرة الى الأمام فى هدوء وجمود ولكن محملة بمعانى الايمان الهادئ ، الأنف دقيق ويتجه الى الطول و الفم صغير مطبق الشفتين وشعر الرأس والشارب والذقن تصفيفه أما على شكل خصل صغيرة ومرتبه بأسلوب زخر في رتيب أو على شكل خطوط متساوية او مموجه باسلوب زخر في4- الموضوعات كانت تسجيل صور تمثل الملاحم والمعارك الحربية او حتى صور الحياة اليومية والحفلات والمادب ، اصبح فى حاجه الى صور تمثل القديسين ورجال الدين والاحداث والقصص التى يتطلبها الدين المسيحي ، فنجد صور ومشاهد من العهد القديم والعهد الجديد وذلك ك : - مشهد عبور سيدنا موسى البحر - سيدنا يونس الذى ابتلعه الحوت صور بهيئة هلنستينيه فى فترة مبكرة ثم صور فى الفن البيزنطي بملابس كاملة واصبحت قصته ترمز للبعث وذاع نحتها على التوابيت المسيحية)- مشاهد من حياة المسيح كالعشاء الاخير التعميد العشاء الرباني5- الوحدات الزخرفية : اتضح ان الفن البيزنطي اصبح طرازا واسلوب جديداً يختلف عما كان سائداً كما اختفى طراز ومثاليات الفن القديم وحل محله طراز جديد وابتكرت وحدات ورموز جديدة كالصلبان وصور الملائكة ، واتجهت الزخارف بصفة عامة الى البساطة والتحوير الزخرفى وكثرة تداخل الأشكال الهندسية.