دفعت مليشيا الحوثي الإرهابية، في تحرك ميداني شمل عشرات الأطقم والعربات المحملة بالمقاتلين والأسلحة والطائرات المسيّرة، وسط مؤشرات على استعداد الجماعة لفتح جولة جديدة من التصعيد باتجاه الساحل الغربي. ورصدت وحدات الاستطلاع التابعة لمحور تعز تحركات لنحو 30 طقماً وعربة حوثية باتجاه منطقة البرح، في محاولة للحفاظ على سرية التعزيزات ومساراتها. مشيراً إلى أن حجم التعزيزات ونوعية المعدات المصاحبة لها يعكسان استعدادات ذات طابع هجومي. أطلقت المليشيا صاروخين من موقعي جبل أومان وجبل أغبر باتجاه خط الستين شمالاً وشمال شرقاً، وتأتي هذه التطورات عقب تصعيد حوثي استهدف مناطق جنوب مدينة الخوخة وشمال مدينة المخا بصاروخين باليستيين، وتمكنت القوات البحرية التابعة للمقاومة الوطنية من تفجير ثلاثة قوارب مفخخة من أصل أربعة أطلقتها المليشيا، بتقديم الدعم والخبرات والمكونات العسكرية للجماعة. كثفت المليشيا هجماتها على أهداف مدنية وملاحية في الساحل الغربي، وتثير هذه التحركات مخاوف من انتقال التصعيد من محاولات الاستهداف البحرية إلى عمليات برية متزامنة على امتداد جبهات الساحل الغربي، تشير إلى محاولة الجماعة إعادة ترتيب أوراقها وفرض معادلة عسكرية جديدة على جبهات الساحل الغربي، بعد سلسلة من العمليات التي أُحبطت خلال الأسابيع الماضية. في ظل تحركات عسكرية حوثية متصاعدة قد تفتح الباب أمام موجة مواجهات جديدة، بينما تواصل القوات الحكومية والمشتركة مراقبة التحركات والاستعداد للتعامل معها.