إضافة إلى الاعتماد على تقنيات متجددة، كالاستناد إلى الألياف البصرية، أو على المقومات التي أدخلتها الانترنت والأقمار الصناعية المتطورة، وتشكل التقنية الرقمية النقلة النوعية المطلوبة في ساحة المعركة، والتعامل بصورة منهجية وفعالة مع هذا الوضع يفترض التحكم بتدفق المعلومات من مصادر متعددة، تمهيداً لتبويبها ومعالجتها، والأبواب التي فتحتها الانترنت، مما يفسر صفة التماثل بين الشبكات العسكرية المستندة إلى هذه التقنية والشبكات المعدة للاستخدام المدنى، والقاسم المشترك الرئيسي بين الحالتين هو الاعتماد على النمط اللاسلكي لبث المعلومات. إن أهم ملامح أجيال أجهزة الاتصالات العسكرية الحديثة هو زيادة نسبة استخدام المكونات التى تتعامل مع الإشارات الرقمية على حساب المكونات التماثلية المستخدمة فى بناء هذه الأجهزة، وأن يسفر هذا التطور في تكنولوجيا تصميم الأجهزة اللاسلكية عن طفرة كبيرة في الاتصالات التكتيكية، والتي واكبت الانتقال من الحاسبات التماثلية إلى الحاسبات الرقمية. وأساليب تصميم الدوائر الإلكترونية بواسطة الحاسب الآلي، بما سمح باستخدامات هي من الأعمدة الأساسية لثورة الاتصالات،