"Tribune Juive" في افتتاحية نشرتها صحيفة وقد ذكر الكاتب الكسندر الرفاعي : أياما يختلط فيها الغضب بالغثيان عندما تخون فيها فرنسا، ورئيس سابق لتنظيم القاعدة في سوريا، كان ماكرون يستعد للتكامل الدبلوماسي مع بديله، والذي اجتاح سوريا ويستمر في سحق الأقليات. وتساءل قائلا: لماذا تتعجل فرنسا؟ لماذا تستعد أوروبا لتمويل نظام يعين شخصيات مثل أحمد الهايس (أبو حاتم شقرا)، المتورط في عمليات الإعدام والاتجار بالنساء الإيزيديات واغتيال الناشطة الكردية هفرين خلف، في مناصب رئيسية؟ لماذا تفرض فرنسا عقوبات على بعض الأنظمة وتكافئ هذا النظام؟ إن هذه المعايير المزدوجة تخون المبادئ العالمية للعدالة لماذا كل هذا الهوس الماكرونى؟ نعم، حتى مع نظام إسلامي ولكن يجب أن يتم ذلك بالطريقة الأميركية والإسرائيلية، واستنتج بعد كل تلك الأسئلة قائلا: أنا باعتباري فرنسيا سوريا لم أتوقع أن تنقذ فرنسا سوريا لكنني كنت آمل أن تظل وفية لقيمها المتمثلة في العدالة،