إلا أن حوادث الطرق لا زالت تحصد المزيد من الأرواح، وتعتبر حوادث الطرق وما ينتج عنها من إصابات ووفيات من أهم قضايا الصحة العامة التي تواجه جميع النظم الصحية في العالم دون استثناء، تحصد حوادث الطرق أرواح أكثر من 1, حيث تشكل حوادث الطرق أحد أهم الأسباب خلف الوفيات بين أفراد الفئة العمرية الواقعة بين العاشرة أو نهاية مرحلة الطفولة، وتلخص الإدارة الاتحادية للطرق السريعة (Federal Highway Administration) التابعة لدائرة النقل بالولايات المتحدة نتائج الدراسات والأبحاث التي أجريت على العلاقة بين السرعة الزائدة وبين حوادث الطرق في النقاط التالية: 1- تظهر الأدلة أن خطر التعرض لحادث يزداد في حالة القيادة بسرعة أعلى من السرعة المتوسطة للطريق، والمقصود هنا بالسرعة المتوسطة هو متوسط سرعات جميع السيارات على طريق في مكان ما وخلال الوقت نفسه من اليوم. يؤدي إلى خفض عام في متوسط السرعات على مجمل شبكة الطرق. هي نتيجة أن السرعة كانت زائدة بشكل نسبي، نظراً لحالة الطريق أو الظروف الجوية حينها. التي أظهرت أنه في الوقت الذي يتسبب فيه تخطي السرعة القانونية في 14 في المئة من جميع وفيات حوادث الطرق، نجد أن السرعة الزائدة غير المناسبة للظروف والأحوال كانت مسؤولة عن 18 في المئة من جميع وفيات حوادث الطرق. 3 مليون شخص بسبب حوادث الطرق،