غغغfont-family: "ff-meta-serif-web-pro", font-weight: 500; أصوات خلف بودكاست سي إن 2025 الرواد الكلدانيون خواطر مايك بودكاست سي إن الجالية الكلدانية في منطقة مترو ديترويت ‎المتنبي شاعر الشُعراء والعُلي والعلياء المتنبي ‎أنا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدبي - وَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ ‎بقلم دعضيد ميري ألعراق بلداء والادباء الكبار ومنهم ملك الضاد والشاعر العباسي العراقي الكوفي أبو الطّيب المتنبي مالئ الدنيا وشاغل الناس، ومن لغة الضاد. فالمتنبي هو شاعر العلى والعلياء، ورجل الحكمة ألعظيم والأدب النفيس والوصف ألبليغ وكاد يكون ابياته معجم لكل الأمثلة والحكم العربية ولم يترك شيلفلاسفة ولا لشعراء العرب والأزمنة شيء يبتزون به، في شعره كلمات قوية وفي صراحته قوة الشخصية لغير رقي أبيات شعره، عاش رحالا ويا أسفا قتلته حروف شعره وكبرياءه وشجاعته. فقد كان أعجوبةً أعجزت الشعراء من بعده؛ حيث بقي شعره إلى الآن يقرأ كمصدر كامل من الأدباء والشُّعراء، كما تُرى فيه القوّة والشاعرية الوجودتين على التجربة الصادقة والحس الرهيف، وقد أبدع المتنبّي في صياغة أبياته صياغة تأسرُ الألباب وتشغل القلوب، حيثُ كان موفِّقاً بين والحكمة، وقد تم الشّعر عن الكترونيه وحدوده وابتكار الإبداعيّة فيه. وما أدرك كلماته أبياته وبينّات حكمه فتية منذ وقتنا هذا، فهو الذي نُظهِر البصير إلى أدبه، وأسَمعت كلماته من به، وهو الذي سمي جفونه الشامل في شوارد قصائده يختصموا. من هو بني إذ كان أبيه ساعي ماء من قبيلة كندة، وتعود قبيلة كندة إلى القرن الثاني قبل الميلاد، لم يكن يستقر في مكان واحد قط، فسافر إلى بغداد ودمشق وطبريا وأنطاكية وروب والقاهرة الأخرى، ويكسبوا من الأمراء بسبب مدحهيي لهم. يُعد الشعر المتنبي أعظم شعراء العرب لكون الشعراء العظماء وفارس الشعر العربي والبلاغة لكل زمان، فهو قيثارة ومشير الدهر وشاعر ل العصماء ومثله لا يمكن ان يتكرر مرات عديدة ابدا ولا يبدأ الجدال حول اشعاره وقصائده قبلنا هذا. ‎عُرف المتنبي بشخصيته القوية وما كان يكتنفها من غموض، وشعر المتنبي حيّر الناس، واستعصى عليهم فهم مقاصده، إذ قام بشرحه أفذاذ اللغة وعلماؤها، ومنهم عالم النحو الكبير ابن جنّي، والشاعر أبو علاء المعرّي، واللغويّ المعروف ابن سيّدة. ‎وهو من الشعراء الذين اكتسبوا أهميةً تجاوزت زمانهم ومكانهم، بل كانَ ذا شخصيةٍ مميزة، يعتز بنفسه ويفخر بها في قصائده ومجالسه وأفضل من استخدموا اللغة العربية وأكثرهم تمكناً م بقواعدها وأعلمهم بمفرداتها، ولم يشغل الناس شاعر بالقدر الذي شغلهم ابو الطيب المتنبي حتى ان ابن رشيق القيرواني اورد في كتابه الشهير “ العمدة “ مقولته الشهيرة: “ جاء المتنبي فملأ الدنيا وشغل الناس”. ‎المتنبي شاعر الشعراء الأول ‎ترك المتنبي وراءَه ثلاثمائة وستة وعشرون قصيدةً، وتعتبر هذه القصائد سجلّاً تاريخياً لأحداث عصره في القرن الرابع الهجريّ، حيث يستطيع القارئ من خلالها معرفة كيف جرت الحكمة على لسانه وكيف تطورت، لا سيّما في قصائده الأخيرة قبل موته. ‎عاش أفضل أيام حياته وأكثرها عطاء في بلاط سيف الدولة الحمداني في حلب وكان من أعظم شعراء زمانه، وكان له مكانة سامية لم تتح مثلها لغيره من شعراء العربية وبقي شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء والأدباء وأحد مفاخر الأدب العربي. قلدّه كثيرون، ‎لقب المتنبي فقد كان آخذاً نفسه بالجدّ ومُنصرفاً للعلم مبتعداً عن الفواحش، وقد حظيَ بمنزلةٍ عظيمة عند عُلماء الأدب واللغة والنحو؛ أمثال الربعي وابن جني وأبي على الفارسي، ومُقارناً أخلاقَ من يمدحهم بأخلاقهم، ومن ذلك قوله عن نفسه: ‎ مَا مُقامي بأرْضِ نَخْلَةَ إلاّ كمُقامِ المَسيحِ بَينَ اليَهُود أنَا في أُمّةٍ تَدارَكَهَا اللّـه غَريبٌ كصَالِحٍ في ثَمودِ ‎وأما لقبه المتنبي فقيل لأنه ادعى النبوة قبل أن يتوب، ولكنه أنكر ذلك وقال للعالم النحوي عثمان بن جني بأن لقب المتنبي معناه المرتفع، واشتقها من كلمة النبوة والتي تعني المرتفع من الأرض. ويروى عن المتنبي أنه قال: “ ابن جنّي، أعلم بشعري منّي “. ووردَ عن أبي علاءٍ المعرّي قوله في كتابه معجز أحمد أنّ المُتنبّي لُقّب بهذا اللقب نسبة إلى النَبْوَة، ومعناها المكانُ المرتفع؛ إشارةً لرفعة شِعره وعُلوّه لا إشارةً لادّعائه النبوّة. ‎بدايات حياة المتنبي ‎كانت حياة المتنبي زاخرة بالمحطات والمراحل التي صاغت تجربته الأدبية، والتحق المتنبي بكُتَّابٍ كان فيه أبناء أشراف العلويين لتلقّي علوم اللغة العربية من شعر، ونحو، وبلاغة، وكان إضافةً إلى ذلك يقضي معظم أوقاته ملازماً للورّاقين لكي يقرأ في كتبهم فاكتسب معظم علمه من ذلك. ‎اشتهر النبي أبو الطيب أحمد بن حسين المتنبي الكندي بموهبته الشعرية في سن مبكرة وكتب القصائد منذ أن كان في التاسعة من عمره. وعُرف عن المتنبي حبه الشديد للعلم والأدب، كما أنّه تمتع منذ صغره بالذكاءِ وقوة الحفظٍ، وقد أخبر أحد الرواة قصةً طريفةً عن قوة حفظه في صباه، وهي أنّ أحد الوراقين أخبر أنّ أحدهم جاء ليبيع كتاباً يحوي نحو ثلاثين صفحة. وكان المتنبي عنده حينها، فأخذ الكتاب من الرجل وصار يقلّب صفحاته ويطيل النظر فيها، فقال له الرجل: يا هذا لقد عطلتني عن بيعه، فإن كنت تبغي حفظه في هذه الفترة القصيرة فهذا بعيدٌ عليك، فقال المتنبي: فإن كنت حفظته فما لي عليك؟ قال الرجل: أعطيه لك، ثم استلبه فجعله في كُمِّه ومضى لشأنه وكأن شياً لم يكن. ‎في عام 924 م، عندما طرد القرامطة جماعة الشيعة من الكوفة عام 924م، التحقت عائلة المتنبي بهم وعاشوا بين البدو، وتعلم المتنبي مذاهبهم ونصوصهم واتقن اللغة العربية ولإعجابهم به وبذكائه وبلاغته أخبر البدو المتنبي بأنه نبي. ويقال من هنا حصل على لقب المتنبي. لكن المتنبي لم يستغل مكانته بينهم لتحقيق مكاسب شخصية، ولكنه استخدم مكانته لقيادة ثورة في سوريا عام 932. وبعد أن سُجن لمدة عامين، قرر أن يصبح شاعرًا متنقلًا. ‎كان المتنبي ذكيًا للغاية، وبسبب شهرته وسمو مكانته كان يتعرض احياناً لحسد ونكد ومكائد الحساد، وفي مناسبة نادرة أراد شخص إحراج الشاعر، فشمت، وقال له: “لقد رأيتك من بعيد فظننتك امرأة”، فأجاب المتنبي بسرعة بديهته: “لقد رأيتك من بعيد” من بعيد فظننتك رجلاً. ‎حقائق شخصية عن المتنبي ‎قيل أنّ المتنبي تزوج بامرأة شامية ورُزق منها بولدٍ اسمه محسد توفي معه يوم قتله. كما هنالك قصة حبّ مزعومة ألبتت عليه بلاط سيف الدولة، وهي أنه كان يحب أخته خولة التي رثاها فيما بعد واصفاً مبسمها بالجميل. ‎يقال إنه لم ينافسه أحد من الشعراء في توليد المعاني والخيال والعمق في قول وتضمين الحِكمة في شعره، وفي روائعه الشعرية حكم تقلب الزمان بالإنسان والمرض والموت وما ينطوي عليه زوال المُلك وتناول موضوعات مثل الشجاعة وفلسفة الحياة ووصف المعارك وتأثر أسلوبه بالنّمط الكلاسيكي والبلاغة المتألقة، وتقديس أشعاره لدى القرّاء العرب يُشبه تقديس الغرب لأعمال شكسبير وتناولت حياته وأعماله دراسات متنوعة لكنّ قليل من الاهتمام أُولِيَ لجانبه الإنساني. ‎عاش المتنبي في زمان كان الشاعر يمتهن الشعر كما يُمتهن الفن يومنا هذا خصوصا وأن الشعر كان ديوان العرب، وأصبحت قصائده وابيات شعره أمثال وحكم وجزءا من مفردات اللغة العربية وقاموس العلم والادب مازلنا نرددها ونستشهد بها حتى دون الحاجة إلى ذكر اسم صاحبها وكل هذه الأشعار سارت مسرى الأمثال على ألسنة الناس، وهي إذ تتكرر فإن المتنبي شاعر لا يتكرر، وهل كمثل أقوال المتنبي حِكم؟ ‎من أقوال المتنبي ‎أغايةُ الدينِ أن تَحفوا شواربكـم يا أمةً ضحكت من جهلِها الأممُ ‎لا يَسلَمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى - حتى يُراقَ على جوانبِهِ الدَّمُ ‎ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلهِ - وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ يَنْعَمُ ‎ومِن العداوةِ ما ينالُكَ نفعُهُ - ومِن الصداقةِ ما يَضُرُّ ويُؤْلِمُ ‎إذا أنت أكرمتَ الكريمَ ملكْتَهُ - وإن أنت أكرمتَ اللئيمَ تمرَّدا ‎فلا مجدَ في الدنيا لمن قلَّ مالُهُ - ولا مالَ في الدنيا لمن قلَّ مجدُهُ ‎ومِن نكدِ الدنيا على الْحُرِّ أن يرى - عدوًّا لهُ ما مِن صداقتهِ بدُّ ‎أعزُّ مكانٍ في الدُّنى سرْجُ سابِحٍ - وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ ‎إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ - فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ ‎فطَعْمُ المَوْتِ في أمْرٍ حَقِيرٍ - كطَعْمِ المَوْتِ في أمْرٍ عَظيمِ ‎ما كلُّ ما يتمناه المرءُ يدركُهُ – تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ ‎ ومن أبيات الفخر وأفضل شعره في الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك، إذ جاء بصياغة قوية محكمة. وكان شاعرا مبدعا عملاقا غزير الإنتاج. يعد بحق مفخرة للأدب العربي، فهو القائل: ‎الخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـي - وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ ‎ما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شَرَفِـي - أنَـا الثّرَيّـا وَذانِ الشّيـبُ وَالهَـرَمُ ‎لا بقومي شرفتُ، بل شرفوا بي - وبنفسي فخرتُ لا بجدودي ‎وما الدهرُ إلا من رواةِ قصائدي - إذا قلت شِعرًا أصبح الدهرُ مُنشدا ‎أنا تِربُ الندى وربُّ القوافي - وسِمامُ العِدَى وغيظُ الحسودِ ‎وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ - فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ ‎وفؤادي من الملوكِ وإن كـان - لساني يُرى من الشعراءِ ‎وفي إعتزاز المتنبي بالعروبة ‎من أبيات الاعتزاز بالعروبة والوطن وفيها معاني تنطبق على العراق المُحتل في عصرنا هذا قوله: ‎وَإِنَّما الناسُ بِالمُلوكِ - وَما تُفلِحُ عُربٌ مُلوكُها عَجَمُ ‎لا أَدَبٌ عِندَهُم وَلا حَسَبٌ - وَلا عُهودٌ لَهُم وَلا ذِمَمُ ‎بِكُلِّ أَرضٍ وطئتها أُمَمٌ - ترعى لِعَبدٍ كَأَنَّها غَنَمُ ‎من طيبات أبا الطيّب المتنبي ‎وإن طرفي موصولٌ برؤيتهِ - وإن تباعد عَن سُكناي سُكناهُ ‎يا ليته يعلمُ أني لستُ أذكرهُ - وكيف أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ ‎إن غابَ عني فالروحُ مَسكنهُ - مَن يسكنُ الروح كيف القلبُ ينساهُ ‎وبعض من أجمل أبيات العشق ‎أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ - وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ ‎مَا لاحَ بَرْقٌ أوْ تَرَنّمَ طائِرٌ - إلاّ انْثَنَيْتُ وَلي فُؤادٌ شَيّقُ ‎جَرّبْتُ مِنْ نَارِ الهَوَى ما تَنطَفي - نَارُ الغَضَا وَتَكِلُّ عَمّا يُحْرِقُ ‎وَعَذَلْتُ أهْلَ العِشْقِ حتى ذُقْتُهُ - فعجبتُ كيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ ‎وما كنت ممن يدخل العشق قلبه - ولكن من يبصر جفونك يعشق ‎المتنبي يمدح سيف الدولة الحمداني ‎في سن الثالثة والثلاثين، عاش المتنبي أجمل أيامه في حلب حيث كان حاكمها سيف الدولة الحمداني يهتم بالشعر والأدب ويحمي الثغور من الروم. وفي هذه الفترة كتب المتنبي إحدى أشهر قصائده واشتهر عنه تقلبه في علاقته مع الحكام، فكان يمدح حاكم حلب سيف الدولة الحمداني ثم يهجوه، وكان يمدح حاكم مصر أبو المسك كافور ثم يهجوه. وخلال تلك الفترة مدح سيف الدولة في قصيدة طويلة عصماء مطلعها: ‎عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ - وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ ‎وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها - وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ ‎المتنبي يعاتب سيف الدولة الحمداني ‎وفي قصيدة يختلط فيه مدح وذم وعتاب، مدح سيف الدولة بأنه أعدل الناس، ولكن الذم والعتاب هو أن هذا العدل لا يشمل الشاعر، فيقول لسيف الدولة: “أنت أعدل الناس إلا إذا عاملتني، فقد حدث خصام بيننا، وأنا لا أستطيع أن أحاكمك لغيرك لأنك ملك، حينها تكون أنت الخصم وأنت الحكم بيننا، فأين العدل إذًا؟ ‎يا أعدَلَ النّاسِ إلاّ في مُعامَلَتي - فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَمُ ‎أُعِيذُها نَظَراتٍ مِنْكَ صادِقَةً - أن تحسَبَ الشّحمَ فيمن شحمهُ وَرَمُ ‎وَمَا انْتِفَاعُ أخي الدّنْيَا بِنَاظِرِهِ - إذا اسْتَوَتْ عِنْدَهُ الأنْوارُ وَالظُّلَمُ ‎سَيعْلَمُ الجَمعُ ممّنْ ضَمّ مَجلِسُنا - بأنّني خَيرُ مَنْ تَسْعَى بهِ قَدَمُ ‎وَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَينِ بهِ - حتى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يَلْتَطِمُ ‎المتنبي يهجو سيف الدولة الحمداني