إن مثقفا عربيا يُدرك هذه الحقائق هو القادر على التعامل مع التَّطُورَاتِ الثَّقَافِيَّةِ، سواء كانت في صورتها المتطرفة كما هي عند صموئيل هنتنغتون» أو «فرانسيس فاكوياما» كنموذج - أو في صورتها المعتدلة كما هي عند نعوم تشومسكي» و «انجمار كارلسون» أو غيرهم.