املرتبة الثانية: اإلميان وأركاهنا ستة: أن تؤمن ابهلل، املرتبة الثالثة: اإلحسان وهو ركن واحد ومعناه أن تعبد هللا كأنك تراه فإن مل تكن تراه فإنه يراك. اثنيا : كمال الدين اِلسالمي وحماسنه : هذا الدين هو الصلة بني العباد وبني رهبم يتقربون به إليه وبه يغدق عليهم خريات الدنيا واآلخرة فإنه الصلة بني العباد بعضهم بعضا تقوم به حياهتم وتنحل به مشكالهتم السياسية واالقتصادية واملالية وكل حل بغريه فإن ضرره أكثر من نفعه وشره أعظم من خريه فإن الدين يهدي لليت هي أقوم وبه يتم النشاط احليوي ويستمد كل واحد من اآلخر مادة الدين واحلياة، ال كما يزعمه أعداء اإلسالم أن الدين مؤخر وخمدر ملواد احلياة: }كبت كلمة خترج من أفواههم إن يقولون إال كذاب{ ]الكهف: ٥ ، ]فاإلسالم هو الدين قد تكفل إبصالح أحوال اخللق إصالحا روحيا وماداي وبه ُت الكمال وحصل،