على ضفاف النيل، استعد زقزوق لحضور وليمة تمساح، كان المكان مخيفًا، مليئًا بالأشواك. عند وصوله، وجد المكان هادئًا بشكل غريب، فجأة هاجم جذع شجرة طائرًا وأكله، اكتشف زقزوق أنه تمساح منتظر لفريسته. فر زقزوق خائفًا، نسى عدّ الأشجار للوصول لمنزله، وجد صديقه زعابيطو يبحث عنه. أنكر زقزوق خوفه، وبقي جائعا طوال الليل. في الصباح، أكل أوراق الأشجار حتى شبع. بعد أيام، شعر زقزوق بالنحافة، وعلم من زعابيطو أن الطعام كان في فم التمساح. حاول زقزوق الحصول على الطعام من فم التمساح لكنه فشل. حكى جد زعابيطو عن رحلات ممتعة في النيل مع التمساح، تخيل زقزوق نفسه في فم التمساح واصفر وجهه. أخبره الجد أن أشواك عصافير الزقزاق تحميهم من التمساح. في الليل، سمع زقزوق بكاء تمساح أخبره أن أسنانه تؤلمه. ساعده زقزوق بإخراج الطعام من أسنان التمساح، أكل زقزوق حتى شبع. في اليوم التالي، حمل زقزوق وسادته وحقيبته، ووجد منزلا جديدًا في فم التمساح.