فقد بدأت عمليات التنقيب عن النفط في العشرينيات القرن العشرين في غالبية دول الشرق الأوسط ولكن تم حفر الاّبار الاستكشافية القطرية في وقت متأخر نسبياً , ففي عام 1922 , ولم يكن للنفط أهيمة كبيرة في قطر الا بعد أزمة صناعة اللؤلؤ الصناعي الياباني المزروع بكميات تجارية وزيادة الطلب عليه منذ بداية الثلاثينيات الذي عمل على هبوط قيمة السلع بعد انهيار وول ستريت عام 1929 دوره في اعادة توجيه بوصلة الأقتصاد القطري نحو النفط . فقد كان النمط الأقتصادي يقوم على الاستفادة من الموارد الطبيعية الفقيرة الموجودة في البيئة . فكان يمثل البحر المصدر الرئيسي ويستفاد منه في الغوص و التجارة والصيد وعمليات النقل . كلها عوامل قللت من الأستفادة من الزراعة . فهذا يتيح المجال لجميع القوى المنتجة في البلاد. كما كانت لدى قطر علاقات تجارية مع كل من دبي والاحساء ونجد وساحل فارس , والهند التي كانت تربطها بقطر علاقة تجارية وثيقة , فهي تعتبر أحد المراكز الرئيسية لتسويق اللؤلؤ بعد البحرين.