من المهم هذا الأسلوب لمساعدة المدرس في تصور العملية وتعاقب الإحداث. فأولا يخطر المدرس التلاميذ على شكل هذا الأسلوب. ويؤكد المعلم على التلاميذ أن أفكارهم وحلولهم للمشكلات تقبل داخل الباراميترالخاص بالموقف. هذا التأمين في الفقرات اللفظية الأولى له أهميته في تهيئة مستوى مناسب من الراحة الانفعالية. والمتعلمون الذين تعودوا على إنتاج استجابة واحدة صحيحة ، (وبعد عدة فقرات لفظية في هذا الأسلوب، لا يحتاج المدرس للتحدث عن قبول الحلول. ويبدؤون في تصميم واختيار الحلول للمشكلة . والوقت المتاح يسمح لكل متعلم بفرصة للبحث ، وتقدير البدائل التي أنتجها. فالمدرس يرى اندماج كل متعلم في عملية اللاانسجام الفكري ــــ الاستقصاء ــــ أنتاج الحلول، حيث يتاح لكل متعلم وقت خاص، لينشغل في عملية فكرية معينة ن ولينتج حركاته الخاصة به ، ويفحص مصداقيتها فيما يتعلق بالمشكلة. ودور المدرس في ذلك الوقت ، وهذا يعني ملاحظة المتعلم وهو ينتج الحلول ، ويلاحظ درجة اندماجه. وبعد فترة يبدأ في إعطاء التغذية الراجعة الموجهة للفصل، أو لإعطاء تغذية راجعة لكل فرد من عملية الإنتاج المتشعب بدون التحيز لحل محدد.