حاجة الوطن العربي إلى العلوم المختلفة بصورة عامة، في هذا العصر الذي صار يعتمد كل الاعتماد على ما ينتجه العقل الإنساني من معارف راقية، تفيد في التحكم الدقيق في توجيه المجتمعات إلى ما يمكن أن يفيد الوجود الإنساني واستمراره، بينما المجتمع العربي الإسلامي لا يزال يبحث عن ذاته في ظل توجه عالمي تسيطر عليه قوة العلم والتكنولوجيا، الأمر الذي يدعو إلى حتمية إعادة النظر في تعاملنا مع واقعنا ومشاكله الثقافية، وكأنه صار مكوناً من مكونات وجودنا الحضاري.