هدفت الدراسة لمعرفة الأثار الصحية المباشرة، والغير مباشرة لتغيرات المناخية بالمجتمع الليبي بصفة عامة وبمدينة درنة بصفة خاصة، والذى لا يقف عند حد التأثر البشرى ولكنه يمتد الى الخدمات الصحية نفسها والكشف عن الاستراتيجيات اللأزمة لمواجهة تلك الأثار الصحية الناتجة عن التغيرات المناخية بمجتمع الدراسة ؛ لذلك جاءت أهمية الدراسة في الكشف عن الأثار الصحية لتغيرات المناخية كأزمة أصبحت تعانى منها المجتمعات على تنوعها فى أوضاعها الاجتماعية والسياسية، ومشاركة مؤسسات المجتمع الليبى ككل بأعتبارهم أصحاب المصلحة لمواجهة الاثار الناتجة على صحة أفراد، وأن تفاقم الأثار الصحية لا يعود فقط لتغيرات المناخية لكن لتضافر عدة عوامل اقتصادية وسياسية واجتماعية وقانونية وتشريعية أدت مجتمعة لتعاظم مظاهر،