يغفر الله كثيراً من الزلات ويقبل القليل من العمل الصالح. يشكر الله عباده على شكره، مجازياً إياهم بما أعطاهم. يشكرهم بذكره أمام ملائكته، وهذا من لطفه وعظيم فضله. يعطي الله الجزيل من النعم، فيُطلب منه الشكر اللائق. كمال الشكر أن يشكر العبد الله على عطائه، فهو السبب والمسبب. يشكر الله القليل من العمل مع كرمه، ويجازي عليه جزاءً عظيماً. ومن أجمل الشكر ترك ما نهى الله عنه، فالله يضاعف الأجر، ويعوض أفضل. فالشكر يكون بترك المحظور وبإعطاء ما أمر به.