تحكي تلك الأسطورة على ميل الإنسان إلى الشر والاستبداد الأمر الذي أغضب كبير الإلهة"رع"الذى أراد أن يضع حدًا لهذا الاستبداد والشرور عن طريق الإنتقام من البشر ، لكنه عاد وأشفق عليهم من الهلاك والضمار الذي لحق بهم على يد مبعوثه الربه"سخمت"، فعمل عل نجاه البقيه من البشر بعد أن أخذته بهم الرحمه والشفقه، لتستمر الحياه ويكون ما حدث عِبره للباقيه من البشر الناجين، وتذكير للبشر بقوه الخالق، وإنتصار الخير على الشر في النهايه، وهذا بناء عل ما هو وارد في أسطوره هلاك البشريه فيما نصه"عندما كان رع ملكًا على الناس، فغضب جلالته وأمر الإلهه التي كانت تسير خلفه قائلًا:إدعوا إلي عيني”الإله حتحور”، وكذلك “شوت” و”تفنوت” و”جيت” “توت”، عندئذن أرسل الاله رع عينه حتحور(سخمت)فتتبعت البشر في الصحراء وقامت بالفتك بالكثير منهم، وعندما عادت إلى ابيها الاله رع قال لها:أهلا بحتحور لقد فعلتى ما ارسلتك من أجله فكفى قتلا للبشر، لا تقتلى أنت منهم أحدًا بعد، لم تستمع الأله حتحور لكلام أبيها أستمرت ف القتل ليًلا". ولكن الربه حتحور بدأت في أن تسبح في دم البشر وتملك منها الشر فلم يجد الاله رع سوى الحيله للتخلص من انتقامها وإنقاذ لبشر ، حيث أنه قام بأحضار الغمرة الحمراء وخلطها بالدم، حتى تشرب حتحور وتخمر ويتمكن رع من رفعها بعيدا عن البشر ، وتمكن الاله رع من الانتصار عل الشر وإنقاذ لبشر من قتك الربه حتحور، وهذا بناء على ما هو وار في الأسطوره سابقه الذكر فيما نصه"اسرعوا إلى الفنتين(أسوان)وإحضروا لى من هناك كميات كبيرة من الغمرة الحمراء، وأمر جلالته بأعداد كميات كبيرة من الخمر وخلطها بالغمرة الحمراء، وسكب الأوانى في موضع المكان الذى اعترفت حتحور بأنها سوف تقتل فيه من بقى من البشر، ونسيت أمر البشر والفتك بهم".