بالإضافة إلى السياق السياسي والاجتماعي في أوروبا خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر، لعبت حياة ماركس الشخصية والعائلية والمهنية دوراً رئيسياً في تشكيل فكره وتوجهاته النقدية. هذه العوامل دفعت ماركس لتصبح ناقداً اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً، ودفعته إلى السعي لتغيير الظروف الاجتماعية القائمة، معتمداً على وسائل إصلاحية وربما ثورية.