كل إنسان في هذه الحياة قادرٌ - إلى حدٍ ما - أن يصنع حياته . فهو - إلى درجة وهو ناشئ في وسطٍ فقير أو غني بالبيئة . لا تيأس؛ وتوقع الخير في غدك ولا تحطم كالتوافه زاعماً أن غيرك قد مُنح له وأن ليس لك نصيب ووسع أفقك واعتقد أن العناية الإلهية لن ولن تحرمك ثمرة كفاحك إذا كنت مخلصاً وواثقاً من نفسك، فاعتقادك أن لا مستقبل لك ولا خير ينتظرك ولا أمل في حياتك سم قاتل يضني الإنسان حتى يميته. وعلى النقيض من ذلك توقعك الخير واملك في الحياة فأنهما يوسعان أفقك ويحفزانك إلى تنمية معارفك وخبراتك والي الجد في ما تختاره لنفسك من صنوف العيش وإلى استخدام المادة التي في يدك خير استخدام. والظلام، ولكن من نجح لأنه بعد أن بدأ حياته أحس أن في يده مصباحا من نفسه يضيئ له نجح منهم إنما نجح، ويستحثه على السير، ولا ملل. ومتى رأه مصباحه أنه سائر على هدى ‘ وعلى صراط مستقيم لم يتشكك في سيره ولم يتعجل النجاح، واستمر في طريقه حتى يبلغ الغاية.