أُطلقت حملة إعلامية وطنية واسعة النطاق، وذلك بهدف رفع مستويات الإسناد الإعلامي والشعبي لمعركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم كليًا من النظام الإيراني. وتوحيد الخطاب الصحفي لتقديم الحقائق المجردة من قلب الميدان بعيدًا عن محاولات التزييف والتضليل، ووفقًا لما تتابعه المصادر الميدانية والتحليلات الإعلامية عبر المشهد اليمني، فإن هذه التحركات تفرد مساحة خاصة لمواجهة الحرب النفسية وحملات الشائعات والأخبار المغلوطة التي تشنها اللجان الإلكترونية للطرف الآخر؛ تتضمن التحقق الصارم من صحة الصور ومقاطع الفيديو والتصريحات المتداولة، وتفنيد المزاعم بالفيديو والأدلة القاطعة، وتوجيه الرأي العام نحو المصادر الموثوقة. وتجنب الانجرار خلف الروايات غير الموثوقة أو إعادة تداول الشائعات دون تحقق، مؤكدين أن الجبهة الإعلامية تعتبر مسارًا استراتيجيًا لا يقل أهمية عن المواجهات الميدانية في سبيل حماية الوعي المجتمعي وإفشال المخططات التي تستهدف معنويات المواطنين والمرابطين.