هذا التنافس يتجاوز كونه سباقاً تكنولوجيا ليصبح صراعاً دبلوماسياً متكاملاً يسعى كل طرف فيه لفرض سرديتاه الوطنية وضمان نفوذه الجيوسياسي من خلال السيطرة على التدفقات المعلوماتية ووضع المعايير التكنولوجية على المستوى العالمي. يتجلى التداخل بين البعاد الوظيفية " لبيولا " (إدارة السمعة والخوارزميات) والابعاد السوسيولوجية " لمونرو" (السرديات واختراق غرف الصدى) بأوضح صوره في مشهد التنافس الأمريكي الصيني. حيث تسعى واشنطن إلى استثمار " القوة السيبرانية الناعمة " وفقا لرؤية "جوزيف ناي" «لجذب لحلفاء، تبرز بكين من خلال نهج " يان شو توم «، بل يمثل صراعا دبلوماسيا متكاملا،