ودليله: الكتاب كما قال سبحانه: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ والسُّنَّة: كما في حديث عمر في الصحيحين: فذهب الجمهور إلى أنها سنة، بُنِيَ - - « ، » وأَنْ تَحُجَّ وتَعْتَمِر « : رواية عند الدارقطني من حديث أبي رُزَيْن رضي الله عنه وهي رواية حسنة عنده وذهب الجمهور بل الجماهير ، ومما استدلوا به على الوجوب أن إتمام العمرة واجب، لقوله سبحانه: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ ولكن يبقى الدليل قويًّا في حديث أبي رزين عند من يحسنه من أهل العلم وإلى زيادة عند الدارقطني وهي وما زاد على ذلك كله نافلة، من أهل التكليف بالحج بعد البلوغ فإنه يلزمه حجة أخرى، المتن(: قال المُ صَنِّف رحمه الله تعالى : )الأَصْلُ فِيهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ - - أحد الطلاب: شيخنا هل يدخل )كلام غير واضح( تعطيه ويتعفف وهو أهل للزكاة ولكنه يتعفف، - - فشروط الصحة كالإسلام، وأما المَحْرَم للمرأة في الحج فإنه شرط وجوب، ليس شرط صحة. قَالَ: اِنطَلِقْ أو اِذْهَب فَحُجَّ مَعَ اِمْرَاَتِكْ وبعض الناس اليوم ممن ينتسب - - بل ربما انتهكوا عرضها والعياذ بالله بحجة » مَن مَاتَ دُونَ عِرْضِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ « : عليه السلام لا يوجد راية - - تحتاج للمَحْرَم أكثر لحاجتها للخدمة أكثر من الشابة، ليس عليه دليل في السنة مطلقًا، واليَوْمِ الآخِرِ أن تُسَافِرَ إِلَّا مَعَ ذِي حُرْمَةٍ لَهَا « : قال عليه الصلاة والسلام ولذلك آخر ما رواه مسلم حديث الشرح(: نعم، وهو حريٌّ وجدير بذلك، خمسين ومئة من الفوائد. وإنما - - وجابر وُفِّقَ لهذا رضي - - - الله عنه فله أجر كل من تعلم الحج بعده رضي الله عنه ، ورقم - - قال الإمام مسلم رحمه الله: جَمِيعًا عَنْ - - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَ الَ: دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ ، كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللهصلى الله عليه وسلم، وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ، » اغْتَسِلِي، وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي « : أَصْنَعُ؟ قَالَ مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ، وَهُوَ يَعْر فُ تَأْوِيلَهُ، لَبَّيْكَ اللهُمَّ، لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ، حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ، كَانَ يَقْرَأُ فِي « ) فَكَانَ أَبِي يَقُولُ: )وَلَا أَ عْلَمُهُ ذَكَرَهُ إِلَّا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم » مُصَلًّى﴾ فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ ﴾ « : دَنَا مِنَ الصَّفَا قَ رَأَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ، حَ تَّى حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ عَلَى الْمَرْوَ ةِ، بِبُدْنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، سريعًا، مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ « : فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا، قَالَ »؟ الْحَجَّ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ تُضْرَبُ لَهُ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فَ ، تَكْرَهُونَهُ، خَلْفَهُ، فَاسْتَقْبَلَ ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ، هذا حديث جابر، - - - - وهما: أبو بكر بن أبي شيبة، وقد أكثر وإسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرني إسحاق. ثم قال: قال فلان منهما، صاحب اللفظة، القارئ(: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ، كلاهما ثقة، علم فحينئذ ينزله منزلته، وقد جاء ذلك في سنة النبي عليه السلام ، فَقُلْتُ: أَ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَنَزَعَ زِرِّي الْأَعْلَى، السن، الشرح(: غلام شاب، كما قال العراقي رحمه الله: أجمع جمهور أئمة الأثر *** والفقه في قبول ناقل الخبر فالكافر بن مطعم لما سمع النبي عليه السلام لمَّا كان أسيرًا لمَّا سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ قال: )كَادَ - - - - الشيخ: حسبك، بالغًا مسلمًا، نعم. يرد السلام ثُمَّ يُرَحِّب، الشرح(: نِسَاجة، وقوله: على منكبه: هل يَؤُمُّ القومَ أقرؤهم لكتاب الله « القارئ(: ح يبدأ من أظن أحد عشر آية وقال ومن هنا سيبدأ عبد الرحمن بن ناصر السعدي في ذكر حديث جابر - » فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ، حَتَّى » أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فولدت بعد بضعة أميال، ومع ذلك أرادت أن من أول شهر أو بعد ثلاثة أشهر يعني البطلة منهن إذا جاءت بعد ثلاث أشهر خلاص أنت الخادم لها، وهي زوجة الصديق، وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي « : فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهصلى الله عليه وسلم كَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ نعم. » اِفْعَلِي ما يَفْعَلُ الحَاجُّ غَيْرَ أَلَّا تَ طُوفِي بالبَيْتِ « : عنها لمَّا حاذت وتأسفت على ذلك جدًّا قال أحد الطلاب: )كلام غير واضح( حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ كلمة كلمة. وهل معنى ذلك أن الإحرام من السنة أن يقع بعد صلاة؟ أم أن هذا جاء مصادفة؟ الجمهور على أنه يُسَن صلاة حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ «( :) )المتن » شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود. ففي حديث جابر وأبي سعيد قالا » نَصْرُخُ بالحَجِّ صُرَاخًا