وضع المجسمة كتبا على الأئمة فكتاب القدر لابن وهب أولا في انقطاع في سنده عمر 89 عام و هناك من قرأه على شيخه وعمره خمس سنوات واعتقاد الشافعي و هناك بها انقطاع -وجادة و أيضا في سند نسختين عنه الهكاري الوضاع والعز بن أبي كادش و المغفل العشاري وهناك كتب حرب الكرماني كلها بلا إسناد والسنة للمروزي اعتقاد الزبيري الشافعي وهناك كتاب العرش لعثمان بن أبي شيبة وهو وضاع والحيدة و الاعتذار للكناني بها أبو بكر بن الأزهر القطيعي وضاع و السند الآخر فيه ابن بطة العكبري وهو متهم كما أن الرواية عنه من طريق الزاغوني المجسم و اجازة عن ابن البسري فلا يؤمن التلاعب بالنص وشرح السنة للبربهاري النسخة لغلام خليل وضاع بغداد وكتاب الرد على الجهمية لأحمد بن حنبل ورسالة الإصطخري موضوعين عليه كما قال الذهبي وأصول السنة له فيه المنقري وهو وضاع وابن البناء وهو مختلط وكتاب الإيمان لأحمد بن حنبل مستخرج من مسائل حرب بلا إسناد وكذا رسالة القرآن غير مخلوق للحربي في القزويني الوضاع والسنة لأبن أبي عاصم في سندها إنقطاعين حيث كان سن أحد الرواة خمس سنوات والآخر عشر سنوات ولا عبرة بمن عمره خمس أو 10 سنوات في تحمل كتاب عقيدة وهناك السنة للخلال كان عمر البرمكي عند الإجازة سنتين فقط!!! والكتاب ملي بالموضوعات والخلال وتلميذه كان حافظين فهم أجل من أن يروا كل هذه الموضوعات وكتب المريسي النقض على بشر المريسي والرد على الجهمية في سندها أربع مجاهيل والكتاب ملئ بتراهات لا يجوز قولها من عاقل كقوله لو اشء الله لاستقر على ظهر بعوضة والحركة أمارة الحي ،