ولذا فقد انبرى لدراسة الظواهر الطبيعية والإنسانية من حوله للوصول إلى نتائج واستدلالات تقوده إلى فهم ما يجري في هذا الكون، وبناء عليه فقد تطورت محاولاته حتى وصل إلى منهجية البحث العلمي المنظم لإنتاج المعرفة التي تعمل على تحسين حياته في أوجهها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، فالمعرفة النتاجات المتحققة لنشاط عقلي هادف إلى فهم وتفسير الظواهر الطبيعية