انتشرت في الأونة الأخيرة تطبيقات الذكاء الإصطناعي في القطاع المصرفي بهدف توفير الخدمات المالية بجودة بشكل أكثر اماناً وحصول العملاء على الخدمات المطلوبة بسهولة ويسر، كما نجحت الشركات الناشئة في تقديم العديد من الخدمات المالية بما يشمل خدمات الدفع الرقمي؛ وتحويل الأموال عبر الحدود وغيرها من التقنيات المالية الحديثة وأصبحت متاحة لجميع فئات المجتمع وبالأخص تلك التي لا تتعامل مع القطاع المصرفي بشكل مباشر متل محدودي الدخل؛ والمنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.على صعيد مساهمة تطبيقات الذكاء الإصطناعي في قطاع البنوك؛ فتعتمد عدد من البنوك حالياً تقنية المساعد الإفتراضي الذي يقوم بالرد على استفسارات العملاء الخاصة بحساباتهم المصرفية من خلال المحادثة الذكية وتقديم الحلول بشكل أسرع وأسهل، يساعد ذلك بشكل كبير في خفض التكاليف التشغيلية؛ وإتاحة الخدمات لجميع افراد الأسرة في أي وقت وأي مكان دون الحاجة للذهاب الى مقر البنك والإنتظار في طوابير لتخليص المعاملات؛ كذلك تتيح تطبيقات البنوك التي تعتمد على الذكاء الإصطناعي إمكانية تحويل الأموال بكل سهولة؛ وإجراء المدفوعات وغيرها الكثير من المعاملات المصرفية التي قد نحتاجها بشكل يومي وهو أيضاً ما يعرف حالياً بمفهوم الشمول المالي.في ضوء ما سبقء فقد أشارت إحدى الدراسات الى أن (74) في المائة من المديرين التنفيذيين للبنوك يتوقعون أن يتحول القطاع المصرفي بالكامل نحو استخدام تطبيقات الذكاء الإصطناعي خلال السنوات القليلة المقبلة.