يحلم بمستقبل مشرق كأي شاب في سنه. الحياة التي كان يعرفها تحطمت أمام عينيه. وبدا أن العالم بأسره قد توقف. كان يوسف يواجه لحظات من الألم والحزن العميق، قال لنفسه: "ما رح أخلي الحزن يوقف حياتي". كان يعرف أن والديه لطالما دعماه في دراسته، عاد يوسف إلى دراسته، كل زاوية في البيت تذكره بأبويه، وكل يوم دراسي كان يبدو أطول من الآخر. كان يجلس لساعات طويلة يدرس ويعمل بجد، متذكرًا كلام والده: "العلم هو المفتاح للمستقبل". ولم يكن يوسف يتوقف عن السعي وراء أهدافه. تفوق في دراسته الجامعية وأصبح مهندسًا موهوبًا. ونجح في تطوير اختراع تقني غير مسبوق. لم يعد مجرد شاب فقد أبويه في حادث، في كل مرة كان يوسف يُكرم أو يظهر في مقابلة تلفزيونية، كان يعلم في أعماق قلبه أن نجاحه لم يكن مجرد نتيجة جهد شخصي، استطاع يوسف أن يحول ألم الفقد إلى أعظم إنجاز في حياته، ويصبح شخصًا مشهورًا بفضل عزيمته وإصراره على النجاح،