يعتبر العقل الأداتي أحد المنطلقات الأساسية التي نالت اهتمام يورغن هابرماس فنقدها. لذا سعى من خلال نظرية الفعل التواصلي إلى الانتقال بالعقلانية من كونها ممارسة الذات إلى ممارسة المجتمع، لأن "العقلانية تشكل الخط الناظم لتعاون جميع المجالات الاجتماعية"، لقد حاول فيبر فهم أصول و جذور العقلانية الغربية التي ساهمت في تطوير مختلف مجالات المجتمع، الشيء الذي دفع هابرماس بأن يطلق على النوع من العقلانية عقلانية حسابية"،