كتاب البحث النوعي في التربية – د. راشد العبدالكريم تحليل البيانات: خفاياها وما تحمله من معان. يشمل تحليل البيانات على: p.148 ) 2008) التحليل هو: عملية نقدية وابداعية يظهر فيها سعة اطلاع الباحث وعمق فهمه وقدرته على الربط بين العوامل المختلفة. التحليل عملية منظِمة للبحث في نصوص المقابلات والملاحظات الميدانية والمواد الاخرى التي جمعت من خلال البيانات واستكشافها وتنظيمها لزيادة فهم الباحث لها ونتمكن من تقديم ما اكتشفه للأخرين. خصائص عملية التحليل: في البحث النوعي تعتمد على الباحث فتحليل المعلومات عملية ذاتية قد تتأثر بالتحيز فيلزم الباحث الاكثار من البيانات وبيان تحيزه الذي قد يؤثر في البحث. متى يبدأ تحليل البيانات؟ مع بداية جمع المعلومات متى ينتهي التحليل؟ لا يمكن ايقاف التحليل قبل أن يتوصل الباحث إلى اجابة مرضية عن اسئلة البحث ولكن يمكن للباحث أن يركز على طبيعة النتائج المتوقعة: في البحث الكمي يعمل الباحث على فرضية في نهاية البحث يستطيع أن يثبتها أو ينفيها صيغة النتائج المتوقعة: وصفية – تحليلية – تفسيرية أنواع البحوث النوعية: كثير منها ستنتج تبصرات ورؤى عميقة يمكن تقديمها بطرق متعددة للوصول لفهم أعمق - البحث التاريخي ينتج عنه تفسيرات تاريخية - البحوث النظرية تتبنى نظريه للموضوع المبحوث فيه - البحث الظاهري سينتج وصفا ذاتيا لحقيقه وعي المشاركين اختلاف منحنى التحليل وتنوع مساراته تعود لاختلاف الخلفية الفلسفية للباحث الأنماط والموضوعات في التحليل تأتي في عدة صيغ منها: • الارتباط: ترتبط بأشياء أو احداث معينة • السببية: ما يظهر أنه سبب لشيء اخر الموضوع المحوري: الذي تشترك فيه جملة من البيانات. مستويات التحليل : يحدد كيرني خمسة مستويات من التحليل: للإفصاح عن رايه اي أن الباحث يضع البيانات التي لديه في قوالب معدة مسبقا وفي الغالب يكون البحث سطحيا ولا يضيف جديدا ويقع في هذا غالبا الباحث الجديد) فالمجموعات محددة، الرابع: هذا النوع من التحليل يضيف مزيدا من التعقيد (كعرض تنوع ظاهره بين الناس أو عبر مواقع متعددة) الخامس: أكثر عمقا وجودة ينتج تمثيل أو وصف لفهم خاص بوضع معين متعدد الأوجه وظاهرة انسانية متنوعة وهو أفضل أنواع التحليل ويتطلب بيانات واسعة وعميقة عن الظاهرة أو موضوع البحث. الأول من الاعلى إلى الاسفل: يستخدم كإطار لكل البيانات الكيفية في علم اللغة والاثنوجرافي في البحث عن الاتساق الثاني: من الاسفل إلى الاعلى يظهر الإطار من خلاله من البيانات كدراسات علم الاجتماع لبناء نظرية حول موضوع الحساسية النظرية: مفهوم قدمه جلاسير وتوسع في بيانه كوربين وستراوس يعني: القدرة على معرفة ما هو المهم في المعلومات واعطائها معنى 1. الاطلاع الناقد على الادبيات ذات العلاقة بالموضوع البحث والتعمق فيها. 3. التجربة والخبرة الشخصية التي يمر بها الباحث في حياتها الشخصية حول البحث. 1. تنظيم البيانات: سواء ملاحظات أو مقابلة أو وثائق جمعت على مدة زمنية طويلة فتنظم بشكل يدوي في وقد تكون كلمة أو عبارة أو جملة أو رمز. فهناك مرحلتين للتصنيف: أ- التصنيف المسبق: بترميز البيانات لعمل هيكلة للتصنيف ب- التصنيف الجديد: يمر الباحث على البيانات جملة تعطى كل جملة عنوان أو 3. تسجيل الملاحظات: يعيد الباحث القراءة والقراءتين ويسجل ملاحظاته بعد أن استقر في ذهنه هيكل مبدئي لهذا 4. تحديد الأنساق والأنماط: قد يسمى الترميز المحوري هو التصنيف الاستنتاجي يحدد الباحث على الأنماط والأنساق التي تكونت من تصنيف البيانات ويبدا بضم بعضها لبعض . 6. التحقق من النتائج: يعود الباحث القراءات بياناته ويعود للدراسات السابقة 7. كتابه تقرير البحث اخرًا: نوع من المراجعة والتأمل لعملية التحليل نماذج التحليل في البحث النوعي: اربعه نماذج أولا/ التحليل الطبولوجي: تقسيم كل ما يلاحظ إلى مجموعات، ثانيا/ التحليل الاستقرائي : يسير من التفاصيل إلى الكل أو العموم يتكون من البدء بالجزيئات وتكوين الارتباطات بينها ثالثا/ التحليل التفسيري التفسير اعطاء معنى للبيانات من خلال ربطها ببعضها التفسير يتعلق بالإحساس بالمعنى رابعا/ التحليل المتعدد الاصوات: نوع من التحليل يتماشى مع فرضيات ما بعد البنيوية طريقه قائمه على البيانات تناسب فرضيات التفكير ما بعد البنيوية ادوات التحليل في النظرية المؤسسة: في النظرية المؤسسة الهدف الاساسي هو بناء نظرية من خلال التحليل العميق للبيانات هناك اسلوبين للتحليل هما: التحليل الدقيق: يتم تفصيل البيانات إلى مكونات دقيقه واطفاء عنوان لكل مكون المجموعة 1: محمد السلماني – عمر العطاس – بندر عراقي – محمد صليح المالكي – عبدالله الغامدي