أما شروط القاذف والمقذوف والتفاصيل في ذلك، فإن الحد إذا لم يؤخذ في الدنيا من صاحبه أخر إلى يوم القيامة. صحيحيهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بِالزِّنَا يُقَامُ وعندما ذكر الله قصة قذف أم المؤمنين عائشة . قال بعدها: ( وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللهِ عَظِيم } [النور: 15]. مع الذنوب الأخرى كان مهلكًا لصاحبه، صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟ قَالُوا: فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ،