فكان له في ذلك محاولات عديدة حاول خلالها تقويم شكل الجسم ووضع معايير نموذجية تحدد تركيبه وأبعاده ويعتقد البعض أن مفهوم القوام قاصر على شكل الجسم وحدوده الخارجية فقط ، وكلما تحسنت هذه العلاقة كان القوام أكثر اعتدالا ، ويرتبط القوام بالعديد من المجالات العامة للإنسان، فهو مرتبط بالصحة والشخص والعمل والنمو والنجاح والنواحي النفسية والسلوكية وممارسة الحركات العامة والأنشطة الرياضية.