لیدخلوھا مدافعين عنھم ورادين لخصومهم وذاكرین لفضائلهم وإذا رجعنا للقصائد المدحیة فيهذا العصر نجد أن شكها لایزال يهتدي بالموروث القدیم بالوقوف على الأطلال وذكر عهود الهوى ومما یلاحظ على المقدمة الطللیة انها أصابھا نوع من التجدد سواد من الناحیة الموضوعية أو الفنية ، ومنھم من جعل مقدمته المدحیة غزلية ، ومنھم من تحدث عن حالته ووضعه النفسي ،