اتتخذ العمل اجتماع الأهلي في المملكة العربية السعودية أشكالاً كثيرة بدأت بالجهود الفردية في الإطار العائلي والقبلي، ثم تطورت إلى ما يعرف بصناديق البر حيث كان تجمع الأموال والصدقات في المواسم ثم توزع على المحتاجين وقد امتدت بعد ذلك لتشمل المرافق العامة والخدمات الصحية ومساعدات الزواج وغير ذلك من أعمال البر وقد تطور مفهوم العمل الخيري الفردي إلى العمل المؤسسي في عهد الملك عبد العزيز -رحمه الله-حيث نمت المشاريع الإصلاحية الخيرية وكان من ابرزها: عين زبيدة،