ويقصد بالأقلية المسلمة : مجموعة من المسلمين تعيش تحت سلطان دولة غير مسلمة في وسط وقد يعاني المسلمون في حالاتنا كثيرة من جهود ترمي إلى " علمنتهم " وإبعادهم عن مثلهم الدينية ، وقد يشكل المسلمون في دولة ما أغلبية عددية ، وما يطلق عليه أقلية مسلمة في دولة غير إسلامية ، إذ يرى أولئك أن الدولة التي يزيد عدد المسلمين فيها عن٥٠ ٪ من السكان هي دولة إسلامية ، وإذا قل المسلمون عن تلك النسبة المئوية كان المسلمون أقلية في الدولة المعنية ، والتقديرات العامة قد تقترب أو تبتعد عن الحقيقة ، فمثلاً هناك بعض التقديرات المتحفظة التي تقول إن واحداً من بين كل ثلاثة مسلمين في العالم اليوم هو من ضمن أفراد الجاليات الإسلامية المنتشره في أنحاء العالم وضمن احصائيات العام ۲۰۰۰م فإن واحدا من كل أربعة أشخاص في العالم سيكون مسلماً ، وكذلك سيكون من بين كل اثني عشر شخصاً في العالم فرد ينتمي للاقليات المسلمة . وهناك الآن تواجد إسلامي في نو تسعين دولة من دول العالم، بينهما أربعة وأربعين دولة إسلامية ) كما أن عدد الأقليات المسلمة في أوروبا يقدر بحوالي ٦٦ " ستة وستون " مليون نسمة ، ووصل عدد المسلمين في القارة الأمريكية ، عدد المسلمين في أفريقيا يقدر بحوالي ٣١٦ مليون مسلم من مجموع سكان القارة البالغ عددهم ٦٥٢ وتقول الإحصائيات الهندية الرسية أن عدد المسلمين في الهند حوالي ۹۰ مليون مسلم ولكن المسلمين أنفسهم يعتقدون أن عددهم حوالي ١٥٠ مليون مسلم. وتليها في المساحة جزيرة " مندناو " في المنطقة الجنوبية ، ويتركز فيها المسلمون بالإضافة إلى جزر بالاوانش " و " صولو "، ويطلق عليها اليوم اسم " مورو الإسلامية " أما السكان فيبلغ عددهم حوالي ستين مليوناً تقريباً ، وعدد المسلمين بينهم يصل إلى ( ٦, التي قد تتعمد تقليل أعداد المسلمين ، ويتكلم السكان اللغة المحلية بالإضافة إلى الإسبانية والإنجليزية اللتين دخلتا البلاد أثناء الاستعمار الإسباني والأمريكي ، ويتكلم المسلمون لغتين من اللغات السائدة في البلاد وهما : لغة " ثاصو " ، ولغة " مراتاو " ، وهي الغالبة في جزيرة " مندناو " ، وبالنسبة لمعتقدات السكان الدينية في الفلبين ، والبوذيون ويتألف السكان من عنصرين أساسيين هما : ١- العنصر القديم وهم سكان البلاد القدماء ، والذين قدموا إلى البلاد على موجتين ، وتوزعت في البلاد على موجتين ، وقد أطلق عليهم الإسبان اسم المورو إذ شبهوهم بسلمي المغرب والأندلس . أبي بكر في " صولو " عام ٨٥٤ هـ ، وإمارة الشريف محمد بن علي في " مندناو " عام ٩٠٦ هـ ، ثم إمارة " مانيلا " التي تشمل اليوم عاصمة البلاد . وازدهرت الحياة الإسلامية في تلك البلاد التي أطلق عليها العرب المسلمون اسم " عذراء ماليزيا " زهاء قرنكامل ، وكاد الإسلام يعم البلاد ويقضي على الوثنية التيكانت قائمة في تلك الجزر ، وكان عدد المسلمين يقدر آنذاك بخمسة ملايين ونصف ، ثم مع الاستعماريين الياباني والأمريكي، إذ تولى النصارى المتعصبون حكم الفلبين بعد أن نالت استقلالها من أمريكا ، وخاصة في عهد " ماركوس " المخلوع الذي كان يفتخر بأن " الفلبين " هي الدولة الوحيدة ذات الأغلبية النصرانية في آسيا. الغزو الصليبي وجهاد المسلمين : تعرضت الفلبين إلى الغزو الإسباني ، وذلك عندما وصل " ماجلان " الإسباني إلى تلك الجزر في عام ۹۲۷هـ / ١٥٢١ م ، وسير ملك إسبانيا بعد ذلك جيشاً تمكن من الاستيلاء على المناطق الشمالية والوسطى ، واستمرت الحرب بينهم وبين الفريقين حتى عام ۱۳۱۸ هـ / ۱۹۰۰ م ، حيث خلفت الولايات المتحدة إسبانيا في استعمار الفلبين . والذين قدموا إلى البلاد على موجتين ، وتوزعت في البلاد على موجتين ، وقد أطلق عليهم الإسبان اسم المورو إذ شبهوهم بسلمي المغرب والأندلس . أبي بكر في " صولو " عام ٨٥٤ هـ ، وإمارة الشريف محمد بن علي في " مندناو " عام ٩٠٦ هـ ، ثم إمارة " مانيلا " التي تشمل اليوم عاصمة البلاد . وازدهرت الحياة الإسلامية في تلك البلاد التي أطلق عليها العرب المسلمون اسم " عذراء ماليزيا " زهاء قرنكامل ، وكاد الإسلام يعم البلاد ويقضي على الوثنية التيكانت قائمة في تلك الجزر ، وكان عدد المسلمين يقدر آنذاك بخمسة ملايين ونصف ، ثم مع الاستعماريين الياباني والأمريكي، إذ تولى النصارى المتعصبون حكم الفلبين بعد أن نالت استقلالها من أمريكا ، وخاصة في عهد " ماركوس " المخلوع الذي كان يفتخر بأن " الفلبين " هي الدولة الوحيدة ذات الأغلبية النصرانية في آسيا. الغزو الصليبي وجهاد المسلمين : تعرضت الفلبين إلى الغزو الإسباني ، وذلك عندما وصل " ماجلان " الإسباني إلى تلك الجزر في عام ۹۲۷ هـ / ١٥٢١ م ، وسير ملك إسبانيا بعد ذلك جيشاً تمكن من الاستيلاء على المناطق الشمالية والوسطى ، واستمرت الحرب بينهم وبين الفريقين حتى عام ۱۳۱۸ هـ / ۱۹۰۰ م ، حيث خلفت الولايات المتحدة إسبانيا في استعمار الفلبين . وقاوم معهم سكان البلاد حتى حصلوا على الاستقلال عام ١٣٦٦ هـ / ١٩٤٥ م ، ومرة أخرى كان على المسلمين الجهاد، ولكن محنة الإسلام في جزر الفلبين بدأت بعد استقلال البلاد، وقيام حكومة وطنية على رأسها رئيس حيث مارست سياسية البطش والإرهاب ضدهم منتهجة عدة أساليب منها : ٢ - تبني الحكومة عمليات التنصير المنظمة بين المسلمين وخاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية وذلك بتأسيس منظمات إرهابية يقوم عليها بعض المتعصبين من النصارى ، مثل منظمة " أيلاجس " الإرهابية والتي تجد الدعم المادي من إسرائيل ومن اليهود ، حركة النضال : والاعتداء والتنصير أنشئوا عدداً من الجمعيات الإسلامية ، مثل " جمعية المسلمين الفلبينية " في مانيلا في عام ۱٣١٥ م ، وكان ذلك في عام ۱۳۹۲ هـ / ۱۹۷۲ م على أثر إعلان حكومة وجمع أسلحة المسلمين ، ولكن المسلمين صمدوا في وجه تلك الفظائع تحت قيادة جبهتهم " جبهة تحرير بنجاسا مورو الوطنية " برئاسة نور ميسوارى ، التي كانت تعمل على إقامة دولة إسلامية مستقلة عن باقي الجزر الفلبينية ، وكانت نواتها الأولى قد تكونت عام ١٩٦٢ م باسم وقدكشف الملك فيصل للمؤتمر ما يتعرض له المسلمون في الفلبين من إرهاب وقمع وتقتيل بل أن وزيرة خارجية دولة الكيان الصهيوني آنذاك " غولدا مائير قامت بزيارة الفلبين وتعهدت في تلك الزيارة بتقديم المعونات المادية للإسلام والمسلمين تتدخل في قضية مسلمي الفلبين ، فهناك الآن عدة مدارس ومعاهد إسلامية ، الفلبين يقدر بحوالي ۲۵۰۰ مسجد ، حدودها مع باكستان إلى أكثر من سبعمائة كيلومتر ، كثيرة الأنهار، والسيخ والبوذيين ، تتمتع کشمير بوقع استراتيجي متميز ، فكان أول حاكم مسلم لكشمير ، ففي عام ۱۸۱۹ م دخل الهندوس ، واسه " غولاب سنغ " من عائلة اسها " دوجرا " يبلغ ٧، وكأن قيمة كل فرد من أفراد الشعب الكشميري لم تتجاوز سبع روبيات، وحكم غاشم ، وفي عام ١٣٦٧ هـ / ١٩٤٧ م أصدر البرلمان البريطاني قانون استقلال الهند ، وكان القرار ينص على أن المناطق التي يشكل فيها المسلمون أغلبية السكان تذهب لباكستان ، للروابط العرقية ، والدينية والمصالح المشتركة بين البلدين ولكن مهراجا " حاكم "كشمير الهندوسي وذلك بالتنسيق مع الهند ، قصة الانضمام : حاول المهراجا مقاومة الثوار بكل الوسائل ، اکتوبر ١٩٤٧م ، أما باكستان فقد رفضت هذه الوثيقة . مارست القوات الهندية عند دخولها كشمير أبشع وأفظع الجرائم، وفي غصون ذلك كانت المعارك قد امتدت إلى حدود باكستان مما اضطرها إلى دخول المعركة علماً بأن جيشهم لم يكن منظماً بعد ، وبعد