اذكر نماذج صنع السياسات الاجتماعية مع الشرح والامثلة : 1. نموذج نيل جلبرت هاري سبكت: يُعد هذا النموذج من أوائل نماذج صنع المقررات وأقدمها، 1) مرحلة تحديد المشكلة  أمثلة على النموذج: الأسرة: • حدوث رابطة دعم بين الأقارب في الظروف الطارئة كالأزمات الطبيعية. الدين : • التجمعات الدينية كالهيئات الاسلامية والمسيحية تدير خدمات اجتماعية مثل توفير الغذاء والمأوى والدراسة . • الشركات تمنح مزايا كالتأمين الصحى، والمعونة في أعباء الدراسة . • نشوء مؤسسات خاصة تدير مراكز رعاية صحية وتُقدّ مخدمات اجتماعية كالعلاج النفسي والخدمات الطبية والتعليمية بمقابل مالي. المجتمع المدني: • تقدم خدمات للعوائل والفئات المحتاجة. • تطبيق الإجراءات الرامية لمكافحة الفقر، وركز على التقييم وأهمل التقدير مراحل السياسة الاجتماعية: سواء الحكومية أو خاصة، بهدف إصدار مجموعة من القرارات التي تعبر عن تطلعات المجتمع وآماله . ومن ثم تحديد المتغيرات المؤثرة فيها، وصولا إلى صياغة الأهداف (الاستراتيجية)والأهداف التنفيذية، ب‌- مرحلة التنفيذ السياسة الاجتماعية: تأتي هذه المرحلة لاحق لصياغة السياسة، حيث يتم تحويل ماتم العمل عليه نظريا إلى ممارسة واقعية، ترجمة الحلول عبر جهود المنظمات والهيئات المسؤولة، وهذه المرحلة تتطلب دعم وتكاتف المجتمع التحويل المقررات الصادرة عن الجهات المعنية إلى إجراءات عملية، يتطلب ذلك مساهمات من الحكومة والقطاع الخاص، ت‌- مرحلة تقويم السياسة الاجتماعية: ويتم تحديد العوائق التي تعترض تحقيق الأهداف، وإعادة النظر فى المخططات والأساليب المعدة، وبالتالي يتم المساهمة في تعديل البرامج وتحسين مسارها. تجنب استخدام المواد الضارة، توفير التعليم الشامل للأطفال، مبادرات دعم في المناطق ذات الاحتياج، مرحلة الطفولة والمراهقة: تعظيم الفرص المتاحة للأفراد لإعداد للتعلم المستمر، في منتصف العمر ( الشباب والرشد):يُركز على تطوير المهارات من خلال التعليم المستمر، وتطبيق استراتيجيات إدارة العمر للحفاظ على الصحة، مع تعزيز المشاركة المجتمعية والاستهلاك الصحي، مرحلة الشيخوخة: تعزيز الحفاظ على العافية والاعتماد على الذات، الانخراط في مساع جديدة، الاستمرار في اكتساب المعارف استغلال ما يُتاح من فرص للمساهمة المجتمعية، مع تركيز الجهود على الرعاية الاستباقية للأمراض المزمنة. 3. نموذج "كليف كلوك " لكنه في الأصل كان ينصب اهتمامه على الإشكالية ذاتها، دون إقامة رابط بينها وبين الاحتياج الفعلي. حيث اعتبر وجود مشكلة ما هو المبرر الأساسي لإنشائها. حيث أن سياسات الرعاية الاجتماعية ترتبط عادة بالعناية بشرائح معينة داخل المجتمع، وتتصل بالوفاء بتعهدات ومهام غايتها النهائية هي تحقيق الرخاء المجتمعي بكافة جوانبه. المرحلة الأولى: تحديد المشكلة المرحل الثانية : صياغة السياسية  أمثلة على النموذج : وفى بعض الحالات، يبالغ في تضخيم الإشكالية او يتم اختلاقها لخدمة سياسية أو مغانم اقتصادية غير سوية (مثلاً، أو رفض المؤسسات عن النظر في مسألة بعينها. ثمة أخرى تحظى باعتراف الحكومات ويتم إدراجها في قائمة الأولويات بهدف إيجاد سبل لمعالجتها تنفيذ السياسة : مما قد يجعل النتائج المترتبة مختلفة عن الغاية الأصلية للسياسة. تقييم السياسة : الهدف من التقييم يميل أكثر لدعم السياسات القائمة بدلاً من القياس العلمي الدقيق للنتائج . يطرح رؤية لصياغة سیاسات الرفاه الاجتماعي التي تتمحور حول المجتمع وتجعله محورا العملية الاجتماعية، أو المشاركة في عملية صنع السياسات، أو حتى التدخل فيها. ترتكز هذه المقاربة علی فرض مبادئ رعاية وبرامج معينة (مثل الموجهة للأطفال والمسنين) وتفعيل قيم التكافل في المجالات التالية: ب.النموذج المؤسسي:يتجسد هذا النموذج عبر الهيئات التشريعية التي عنى بوضع السياسات والمخططات، ج. نموذج جماعات المصالح: يشمل هذا النموذج الأحزاب السياسية، والنقابات ، والقطاع الخاص، وواضعو السياسات وعد هذه الصياغة استجابة من الحكومات لتحقيق توازن. و. نموذج المساومة والتفاوض: تقوم على تأسيس كيانا تتسع للصد عن تعرض الفئات للاستغلال. ز. نموذج الأنساق الاجتماعي:ينظر إلى السياسة الاجتماعية كنظام متكامل. مثال الحماية الأطفال: يعالج الأخصائي الاجتماعي مع حالات إهمال الأطفال باتباع إطار التغيير الممنهج عبرالمراحل الآتية: • دراسة المشكلة (ظاهرة إهمال الأطفال). • التخطيط تدخل تتضمن توفير مأوى التنسيق مع الشرطة ، وإنجاز الوثائق الرسمية وبعد ذلك، يتم التفكير في تعديل التشريعات تدعم هذه الفئة من الأطفال. • تقديم الدعم للحالات بصورة فردية، • تنسيق بين الجهات المختلفة . 5. نموذج میشل هيل يعتبر هذا النموذج الأقرب للتكيف مع المستجدات العالمية، والأكثر ملاءمة للتعامل مع الفئات التي تفتقر وينقسم النموذج إلى مستويين هما : عبر الأجهزة المتخصصة في اتخاذ القرار حيث يتم صياغة القرار وتمريره للتنفيذ، وصولاًإلى مرحلة التقييم والمراجعة الموضوعية والعملية لكافة مراحل صناعة السياسة، مع الأخذ بالاعتبار اختلاف البيئة السياسية لكل دولة. • مدخلات السياسة :تتمثل هذه المدخلات في تلبية الاحتياجات والمشكلات وتلبية تطلعات المواطنون، • العمليات التحويلية : تشمل كل ما يتعلق بإجراءات صناعة القرار، وتربط بها دراسة وضع الأهداف واختيار البدائل. الذي طرحه میثل هيل في مدخل السياسة متمثلاً في الحاجات والمشاكل ومطالب المواطنين ، فضلا عن الموارد المتاحة وتحديد الأهداف،