وعبدالغفور الكلاعي الذي ترسم خُطى المعري خطوة خطوة فكتب رسالة الساجعة والغربيب) معارضة لرسالة (الصاهل والشاحج)، وإنما كانت للاحتذاء والإعجاب والتقدير حتى لقبوا بعض أدبائهم باسم أدباء المشرق فابن دراج القسطلي لقب متنبي الأندلس وابن خفاجة لقب: بصنوبري الأندلس وهكذا.