يحظى أسلوب الموعظة الحسنة بمكانة كبيرة في التربية في الإسلام لكونه من أهم وسائل التربية المؤثرة في تكوين الولد إيمانا وإعداده خلقياً ونفسياً واجتماعياً، وقوله تعالى ( أولئك الَّذِينَ يَعْلَمُ اللهُ مَا فِي قُلُوبهمْ فَأعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظَهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً ) سورة النساء الآية : ٦٣ وبما ان الإنسان قابل للتأثير بالتوجيهات والتشكيل لما تتمتع به الطبيعة الإنسانية من الأمر الذي يستلزم تكرار التوجيهات في كل مناسبة حتى تثبت في نفس النشئ ، كما ان الحياة تحتاج إلى الموعظة والتوجيه ولا تقتصر على الأطفال فقط وانما تمتد هذه الحاجة إلى الكبار ومجتمع الراشدين لما يوجد في النفس الإنسانية من ضعف ، ويجب على من يقوم بالوعظ والنصح ان يكون قدوة في خصائصه وسلوكه، يحظى أسلوب الموعظة الحسنة بمكانة كبيرة في التربية في الإسلام لكونه من أهم وسائل التربية المؤثرة في تكوين الولد إيمانا وإعداده خلقياً ونفسياً واجتماعياً، وقوله تعالى ( أولئك الَّذِينَ يَعْلَمُ اللهُ مَا فِي قُلُوبهمْ فَأعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظَهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً ) سورة النساء الآية : ٦٣ وبما ان الإنسان قابل للتأثير بالتوجيهات والتشكيل لما تتمتع به الطبيعة الإنسانية من مرونة وقابلية للتشكل ، الأمر الذي يستلزم تكرار التوجيهات في كل مناسبة حتى تثبت في نفس النشئ ، كما ان الحياة تحتاج إلى الموعظة والتوجيه ولا تقتصر على الأطفال فقط وانما تمتد هذه الحاجة إلى الكبار ومجتمع الراشدين لما يوجد في النفس الإنسانية من ضعف ، ويجب على من يقوم بالوعظ والنصح ان يكون قدوة في خصائصه وسلوكه، سميرة معتوق أحمد 1420ه)