وهم وسط في باب أسماء الدين والإيمان - وهي الأسماء التي رتب الله عليها وعدا ووعيدا كمؤمن ومسلم وكافر وفاسق ونحو ذلك - بين الوعيدية الذين سلبوا عن العاصي اسم الإيمان في الدنيا وسموه إما كافرًا كما تقول الخوارج، وإما في منزلة بين المنزلتين كما تقول المعتزلة، ويرون أن العاصي مؤمن كامل الإيمان، وأما أهل السنة فيرون أنه لا يصح إطلاق الاسم ولا ترتيب الوعد والوعيد عليه إلا وفقا لما جاءت به النصوص الشرعية، والعاصي بكبيرة من الكبائر هو مؤمن من جهة وفاسق من جهة