ظهرت الفلسفة البراغماتية الى حيز الوجود عند نهاية القرن التاسع عشر بصفتها اهم اسهام امريكي في الخطاب الفلسفي المعاصر. لد تأسست البراغماتية لتكون اتجاها يتوسط الاتجاهات الفلسفية المختلفة، ومن جهة اخرى وجود الاصول التقليدية لفلسفة ديكارت العقلانية، لقد استطاعت الفلسفة البراغماتية ان تؤلف بين هذين الاتجاهين المختلفين في الخطاب الفلسفي الغربي لتشكيل خطاب فلسفي يتألف من المفاهيم الاساسية التي تأسست عليها التجريبية والعقلانية وعلى نحو ابداعي يتخطى خطابهما التقليدي في المعرفة. وفيما يتعلق بعلاقة الوعي الذاتي بالعالم فيرى البراغماتيون ان العالم ليس منفصلا عن الانسان وهما متصلان ومرتبطان ارتباطا عضويا،