والسموءل المقصود هنا هو السموءل بن عادياء اليهودي[١]، وقصة المثل تعود إلى أنّ امرأ القيس بن حجر الكندي الشاعر المعروف حينما أراد السفر إلى الروم ليستعين بقيصر على الثأر لأبيه فإنّه قد أودعَ دروعه وسيوفه عند السموءل، وخرج قاصدًا بلاد الروم، ولكن بعد ذهابه جاء ملك من ملوك الشام إلى السموءل طالبًا دروع امرئ القيس وسيوفه، فهدده إمّا أن يترك الدروع والسيوف وإمّا أن يقتل ابنه، فقال السموءل إنّه لن يخفر ذمّته مع امرئ القيس، فقتل الملك ابن السموءل ومضى خائبًا إلى بلاده، فصارت قصة السموءل وحفظه للأمانة مضرب المثل بين العرب، ١] وبعد أن أعاد السموءل الدروع إلى ورثة امرئ القيس بعد موته أنشد قائلًا:[