5- دور التعليم في نشر ثقافة التسامح: وأول خطوة في مجال التسامح، هي تعليم الناس الحقوق والحريات التي يتشاركون فيها ولكي تحترم هذه الحقوق والحريات فضلا عن تعزيز عزمهم على حماية حقوق وحريات الآخرين. ب يعد التعليم في مجال التسامح ضرورة ملحة ، لذا يلزم التشجيع على اعتماد أساليب منهجية وعقلانية لتعليم التسامح تتناول أسباب اللاتسامح الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدينية أي الجذور الرئيسة للعنف والاستبعاد ، وينبغي أن تسهم السياسات والبرامج التعليمية في تعزيز التفاهم والتضامن والتسامح بين الأفراد وكذلك بين المجموعات الأثينية والاجتماعية والثقافية والدينية واللغوية وفيما بين الأمم. ت يجب أن يستهدف التعليم مقاومة تأثير العوامل المؤدية إلى الخوف من الآخرين واستبعادهم، ث - تشجيع برامج البحوث الاجتماعية في مجال التسامح وحقوق الإنسان واللاعنف. والمناهج الدراسية، ومنفتحين على ثقافات الآخرين، يقدرون الحرية حق قدرها ، كرامة الإنسان والفروق بين البشر، وإذكاء حصانة شخصية إزاء الدعوات للتفرقة. بوسائل غير عنيفة والواقع أن نشر ثقافة التسامح مسألة إنسانية مهمة جدا ولاسيما في عالم تسوده المادية والتسلط والامتهان لكرامة الإنسان. ويتطلب قبل كل شيء أن تتحقق العدالة في جوانبها كافة. فليس من المنطق أن يكون الضحية والجلاد على مستوى واحد. ومن الممكن أن يتنازل المظلوم عن من ظلمه ويتناساه ، مقابل وضع حد لهذا الظلم والنظر للمستقبل. وهو أمر يتطلب معاملة الشعوب برأفة ومحبة وتسامح. لا ترفع سلاحها وتحتل دولا فقيرة وضعيفة ومن ثم نطالب شعوب هذه الدول بالتسامح والمحتل لا يزال على أرضها فهذا ليس تسامحا بل أنه تكريس الظلم والاستعباد. إن من أبسط مقومات نشر ثقافة التسامح بين الشعوب هو أن تلجأ الدول الكبرى عبر وسائل الإعلام التي تمتلكها إلى أخذ هذه المهمة على عاتقها. فكل ما تفعله دول العالم الثالث من جهود لنشر ثقافة التسامح بين مواطنيها يجابه بإعلام خارج مضاد يثير التطرف والنعرات الطائفية والأثينية والتنقل ان على النزاع ه بل وأن لمو ـن 5- دور التعليم في نشر ثقافة التسامح: إن التعليم هو أنجع الوسائل لمنع اللاتسامح، ب يعد التعليم في مجال التسامح ضرورة ملحة ، لذا يلزم التشجيع على اعتماد أساليب منهجية وعقلانية لتعليم التسامح تتناول أسباب اللاتسامح الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدينية أي الجذور الرئيسة للعنف والاستبعاد ، وينبغي أن تسهم السياسات والبرامج التعليمية في تعزيز التفاهم والتضامن والتسامح بين الأفراد وكذلك بين المجموعات الأثينية ت يجب أن يستهدف التعليم مقاومة تأثير العوامل المؤدية إلى الخوف من الآخرين واستبعادهم، ومساعدة النشء على تنمية قدراتهم على استقلال الرأي والتفكير النقدي والتفكير الأخلاقي. ويعني ذلك إيلاء عناية خاصة لتحسين إعداد المعلمين، ومضامين الكتب المدرسية والدروس وغيرها من المواد التعليمية بما فيها التكنولوجيات التعليمية الجديدة بغية تنشئة مواطنين يقظين مسؤولين ومنفتحين على ثقافات الآخرين، يقدرون الحرية حق قدرها ، يحترمون الأول التسامح عبر أجهزتها. فيمكن للدولة أن تستخدم وسائل الإعلام المقروءة والمرئية كالتلفزيون والإذاعة والصحف التابعة لها والتعليم في المراحل الدراسية المختلفة في نشر ثقافة التسامح إن التسامح أمر جوهري. وحركات الهجرة وانتقال ا السكان فهذا العصر يتميز بعولمة الاقتصاد وبالسرعة المتزايدة في الحركة والتنقل نطاق واسع، والتوسع الحضرى، وتغيير الأنماط الاجتماعية. ولما كان التنوم بقاع العالم ، ولا يقتصر هذا الخطر على بلد, على والنزاع بعينه بل يا تعمل العالم بأسره، فتطور وسائل الاتصال بين التقبيل والتعامل وجها لوجه من