تعيش البشرية حالياً فترة تطور متميزة تتسم بتقدم تكنولوجي هائل. وسيطرة وسائل الإعلام والاتصال على المشهد، وتحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى منصات للتفاعل البشري. حيث تنتشر التكنولوجيا الإحلالية وإنترنت الأشياء بشكل واضح وتواصلنا في الحياة اليومية، وبالتالي فإن التكنولوجيا أصبحت مركزية في تسهيل حياتنا وتحديد مسارها. لا بد من الاعتراف بأن هذه التقنيات لم تنتشر على نطاق واسع بين جميع الشعوب والمجتمعات. فهناك اختلافات كبيرة في مستوى التقدم التكنولوجي والاندماج في العصر الرقمي بين الدول والمجتمعات. هذا الانقسام الرقمي يعكس التفاوت في الوصول إلى التكنولوجيا وفي استخدامها،