إن وضعنا ف الاعتبار فائدة نظرية الهوية الاجتماعية، فقد نأخذ ملحة عن تفسري بديل. يقترح هذا املنهج أننا نميل إل تصنيف البشر ف فئات إما أنهم مفضلون؛ وعملية تحديد الهوية هذه تون معنية وف ظل ظروف محددة، تقترح النظرية أننا نحدد الاختلافات ف داخل الجماعة عل ذلك، الجماعة من الداخل (الت تحظ بتفضيل عام) تؤدي إل إجراء مقارنات محددة لضمان التحسن الذات. الفتيات الصغريات الشهريات عل أساس أنهن أفضل منهن، ً بالإضافة إل ما سبق، هذه العملية بأكملها «أنماطا متررة» تحاك الهوية بحيث يبدون متشابهن إل درجة يصبحون معها قادرين عل أن يحل بعضهم محل بعض: ً نتوقع أن نتفق جميعا ف املسائل املتعلقة بالجماعة، «نحن» ننظر إل أنفسنا ف الأساس مثل هذه النماذج املعيارية نادرا ما تون واضحة بدرجة تجعلنا نتوقع من الآخرين أن يونوا قادرين عل تدوينها ف قائمة متفق عليها؛ بتغري الزمان واملان ومع تغري السياق، وغالبا ما يون هذا استجابة لتهديد خارج. وتبعات القيادة ه أن أعضاء الجماعات التأثري الأكبر، أي يصبحون هم القادة ويظلون هذا، ما دامت الظروف كما ه دون تغيري. وبما أن هذا التأثري يرجع إل فرة الأنماط وليس إل الأفراد (عل الرغم من أن فإن هذا يتضمن مسألة أن تغري الظروف ي ً نتج أنماطا مختلفة، أيقونات نمطية تأثريهم فجأة. عل سبيل املثال: كان الثريون من البريطانين ف الثلاثينيات من القرن املاض ينظرون إل تشرشل عل أنه منشق عدوان وخطري، لنه يجسد وببراعة الشخصية النمطية الت مواجهة خطر عظيم — ومن ثم ازدادت شعبيته كرئيس للوزراء إل أقص حد. النمطية، وشرحناه ف الفصل الثان من أن تأطري أو إعادة تأطري موقف ما هو جزء من ذخرية أي فهناك العديد من الأساليب الت يستخدمها القادة لإطالة أمد سيطرتهم وهو ما يدعم النموذج النمط: • ً التأكيد عل النمط الحال، • البحث عن املنحرفن عن الجماعة ومهاجمتهم؛ • ً إضفاء سمات الشر عل من هم خارج الجماعة لجذب الاهتمام بعيدا عن • الدفاع عن الجماعة، وإظهار تفضيل أعضاء الجماعة لذا من املرجح أن يون القائد تمثيلا لنمط الجماعة املستقلة: • الشخص الذي يمثل ما «عنهم»، بل أفضل «منهم». أيضا لم يسود «تفري القطيع» (ميل الجماعات إل كبت املعارضة الداخلية) بن الجماعات ف الحقيقة، عندما تحدث أزمة ما، فعادة ما يقوى موقف القائد النمط. جوردون براون رئيس وزراء بريطانيا لخطر شديد ف صيف عام ٢٠٠٨ عندما كان يناضل لن بمجرد تخل الجميع عن أي فرة للإطاحة به املثل ف ظل الأزمة املالية، لن املثري للسخرية أنه بعد تسعة أشهر، البريطان نفسه مرة أخرى عصيانًا كبريا عندما انتشرت ف البرملان فضيحة املصروفات، بل أيض ً ا عل» إقناع« ولحسن حظ بل ل الاستجابات العاطفية الت غالبا ما تون لا واعية. بهذا هو أنه بما أننا لن هو تخيل أن الحالة الراهنة ه إحدى هاتن الحالتن. ومن ثم، الجنود عل كلا جانب الخنادق ف الحرب وهو ما يجمع «بينك» ٍّ حيث إن هناك ربما كان أغلب الناس ف بريطانيا ينظرون وباملثل، يونوا يتحدثون الفرنسية بل يتحدثون لغة محلية). ومع ذلك، فقد ألقت الحرب بهاتن ودفع قد وتبن قوائم اللمات املعبرة عن الشخصية املذكورة فيما يل كيف أن هذين الآخر. بدأنا بالحديث عن وارن هاردينج عل أنه قائد شهري وإن كان غري مؤثر وعن دور الانطباعات الأول الت تُنتج هالة تؤثر ف حيادية رؤيتنا للقادة. — الرؤية والسياسات والخبرات الت يقدمها القادة — ولن نركز بالقدر الاف عل الجوانب العاطفية للقيادة؛ بها الناس الأفعال البسيطة ٍّ والأقوال والنظرات ولغة الجسد وما إل ذلك. بالطبع، هناك مجموعة كبرية من التابات الت تناولت