يُعدّ الإسلام الأسرة أساس المجتمع، وسلامتها شرطٌ لبناء مجتمع سليم. يجب أن تُبنى العلاقات الأسرية على المحبة والتعاون، مما يُحقق السعادة والطمأنينة. استقرار المجتمع وازدهاره مرتبطٌ باستقرار الأسرة وصلاحها، فهي اللبنة الأساسية لبناء الأمم، وقد أولى القرآن الكريم والسنة النبوية عناية خاصة بتشريعها وتنظيمها؛ لأنّ خرابها يعني خراب المجتمع.