يهدف البحث التطبيقي إلى معالجة مشكلة قائمة بذاتها، التأكد من صحة ودقة مسبباتها، ومحاولة علاجها للوصول إلى نتائج وتوصيات تساهم في التخفيف من حدة هذه المشكلات. من الصعب أحيانا الفصل بين البحوث النظرية والتطبيقية بسبب العلاقة التكاملية بينهما. فالبحوث التطبيقية تعتمد غالبا على الأولى في بناء فرضياتها وتساؤلاتها، كما أن البحوث النظرية تعتمد على البحوث التطبيقية لإعادة النظر في منطلقاتها النظرية لتكييفها مع الواقع.