يَتوافَدُ عَلى الحِصنِ المُهنّئونَ للشّيخ سلطان بن صقر القاسمي بالعيدِ. وَيبْرُزُ مِن بَينِهِم اثنانِ في أياديهم سيوفٌ وَتُروسُ، وَيقومانِ بِتَمثیلِ مَشْهَدِ مُبارَزَةٍ، وَيَبْقَى مُمَدَّدًا على الأرضِ، فَيَخِزُهُ بِسَيفِهِ فَيَنهَضَ واقِفًا على رِجْلِهِ، والأولادُ مُتَحلِّقونَ حَولَ المَشْهَدِ،