نهضة زراعيّـة في قلب الصّـحـراء الصّـدارة في إنتاج الفـــول السّــوداني بـ 124 ألف قنطـار إلى قطب زراعي مموّن لكل ولايات الوطن، وذلك كان بفضل الإرادة التي تحلّى بها الفلاحون في مجابهة الصّعاب والعراقيل المرتبطة باستصلاح الأراضي الرملية، وطبيعة المناخ القاسي شتاءً وصيفاً. تـحكـّم في التّـكنولوجيا والتّـقنيات الحديثة وفّرت التّكنولوجيا والتّقنيات الحديثة المستخدمة في الري والتّسميد في مختلف المجالات، محور الرش المحلي أصبح ملائما لنجاح عديد الزّراعات المستحدثة التي أنهك استيرادها الخزينة العمومية على مدار العقود الماضية، اللّذين لا يتلاءم سقيهما مع تقنية الرش، نوعاً وكمّاً. عرفت الولاية خلال السّنوات العشر الأخيرة إقبالا كبيرا من المستثمرين الأجانب، وبحث آفاق استيراد عدد من المنتجات كالتمور والخضروات إلى بلدانهم. ومن بين هؤلاء المستثمرين والوافدين لولاية الألف قبة وقبة متعاملين من إسبانيا، هولندا، عكست بالفعل نجاح التجربة المحلية وريادتها، كما نظّمت الولاية صالونات وملتقيات وطنية ودولية عديدة شارك فيها أجانب وعرب، وكل دول العالم بسبب جائحة كورونا، وتوفير مختلف الحاجيات الغذائية الضرورية، ترتّب عنها توفير اكتفاء في المنتجات الزّراعية في أغلب المحاصيل، الطماطم، الفول السوداني، الفول السوداني، الأولى في البطاطس والفول السّـوداني احتلّت ولاية الوادي، حسب الأمين العام للغرفة الفلاحية، خلال الموسم الفلاحي الفارط، الصّدارة وطنيا في إنتاج البطاطس بـ 12 مليون قنطار، تمّ إنتاجها في مساحة مستغلّة قرابة 37 ألف هكتار. بمعدّل إنتاج 600 قنطار للهكتار الواحد. تلقى رواجا وقبولا في عدّة دول من جنوب شرق آسيا، فريد صحراوي، رقم 2. وينتظر أن تنتعش عمليات التّصدير بعد مرور فترة «كوفيد-19». متعلّقة بالتّوضيب والتّعليب والتّخزين بأسعار مدعّمة تصل إلى 50 بالمائة، ومواصلة مرافقتهم وإرشادهم خلال كل مراحل الإنتاج والتسويق. حيث برهن هؤلاء بسواعدهم على مدى الرهان الذي جوبهوا به، اللذين عرفا انخفاضا محسوسا في سعرهما في فترات حصادهما. عكس ما كان يتوقّع البعض بانخفاضها جرّاء الأزمة. بالقدرات والخبرات التي يمتلكها المنتجون المحليّون، الذين باتوا مستعدّين لكل الأزمات، ميكانيزمات كفيلة بتسويق ناجع في ذات السياق، ما يتطلّب من وزارة الفلاحة وكل القطاعات المركزية المعنية إعادة النظر في وضعية تسييره الحالية، أو انخفاض مفلس لها، وحسب الفلاح «مسعود - خ»، أصبح غير مبرّر، في ظل عدم وجود بديل لمواكبة مسار عملية الإنتاج من بداية البذر والغرس، وضمان وصولها للفلاح بأسعارها الحقيقية من مصنعها في الخارج، على غرار ما حدث ولا يزال يحدث في دولة ليبيا الجارة من توتّرات وحروب داخلية،