بدأ التنظير للفكر الشاذ "المثلي" بعد السبعينيات عبر تيار جديـد سـمي تيـار النـسويات المثليات، رأى أن التمييز بين الرجل والمرأة يتبلور بشكل أساسي في العلاقـات الجنـسية بينهما، ولمحاربة هذا التمييز ينبغي خلق علاقات شـاذة "مثليـة " يكـون الطرفـان فيهـا ٢) متساويين. بدأ الشذوذ "المثلية الجنسية " منذ زمن اليونان فقد كان الفلاسفة يعترفـون بـه، ويدعمونـه ٣) بالتبريرات الفلسفية ويقال إن أفلاطون كان منهم وشهد العقد السابع من القرن العـشرين ظهور كثير من الكاتبات النسويات اللا ئي يدعمن الشذوذ والتحرر الجنسي أمثال جيـرمين جرير ١٩٣٩م، التي اشتهرت ودعت المرأة إلى التحرر الجنسي كوسيلة للحرية الكاملـة، كما طالبت النساء برفض الزواج حتى تستطيع بناء مجتمـع نـسوي، وتثبـت أن المـرأة أي أنه تم الانتقال من المساواة إلى الاسـتعلاء ثـم المتزوجات على البقاء من غير زواج، فهي تشعر بأنها تخـدم نـزوات الرجـل ١) انظر: قضايا المرأة في الخطاب النسوي المعاصر الحجاب أنموذجا (ص ٥٣-٥٤). ٢) انظر: النسوية من الراديكالية حتى الإسلامية، قراءة في المنطلقات الفكرية، أحمد عمرو، المركز العربي للدراسات الانسانية -مجلة البيان بالسعودية،