01 – علاقات الجزائر الخارجيّة ( العثمانيّة والعربيّة والأوروبّية ): اتّسمت العلاقة بينهما بالتّعاون المتبادل وتبادل الهدايا لا سيما المساعدات العثمانية للجزائر في بناء دولة جزائريّة حديثة ، ب – العلاقات الجزائريّة العربيّة : أوّلا المشرق العربي : كانت العلاقة رسمية مع المشرق العربي حيث كان الأسطول العثماني يمثّل الدّرع الواقي للمنطقة من الهجمات الأوروبية أبرزها : - مساهمته في ردّ العدوان الفرنسي على مصر ( حملة نابليون بونبارت 1798م) ثانيا المغرب العربي : ج – العلاقات الجزائريّة الأوروبّية : 1 – اسبانيا: اتسمت بالعداء والحرب الفعليّة نتيجة التّحرشات على السّواحل الجزائريّة بين 1492 – 1792 تاريخ انسحابها نهائيّا من وهران والمرسى الكبير 2 -البرتغال : تميّزت بكونها عدائية تخلّلتها فترات للهدنة خلال 1793 – 1795 3 –فرنسا : علاقة صداقة من خلال الدّعم الجزائري العسكري لفرنسا في الكثير من المناسبات خلال الفترة الممتدّة بين 1453-1591م فمن النّاحية الاقتصادية منحت الجزائر لفرنسا امتياز صيد المرجان بالساحل الشّرقيّة (القالة وعنّابة ) لكن فيما بعد مظهر العداء يتجلى بعد حملة نابليون بونبارت على مصر سنة 1798 وبلغ ذروته بعد مؤتمر فيينا 1815م. 4 – الإمارات الإيطاليّة : علاقة عداء نتيجة مشاركتها إلى جانب حلفائها الأوروبّيين في تكتّلات وحروب ضدّ الجزائر، 5 – الفاتيكان : تميزت بالتوتر والعداء نظرا للمواقف البابوية من الجزائر خلال سلسلة المؤامرات لإنشاء تكتّلات أروبية وشنّ حملات صليبيّة ضدّ بلدان المغرب الإسلامي بل والمشاركة الفعليّة في تلك العمليّات . 7 – هولندا : تأرجحت علاقتهما بين السّلم والحرب ، حيث تجاوز عدد المعاهدات عدد الغارات وتمّ إبرام 10 معاهدات في الفترة مابين 1652-1816م. 9 – روسيا : علاقة عداء بسبب العداوة التّاريخية بين روسيا و الدّولة العثمانيّة ممّا جعل الجزائر ترفض بإصرار كلّ عروض السّلم الرّوسيّة. 10 – الدّول الإسكندنافيّة : علاقة سلم وفق المعاهدتين سنة 1746- 1772م لكنّها تحوّلت إلى عداء بعد انضمامها إلى الحلف السّباعي في 1814م. 11 – الإمارات الألمانيّة : رغم العلاقة السّلميّة مع هامبورغ و إمارة هانوفر إلاّ أنّ بروسيا وقفت موقف العداء مع الجزائر بعد انضمامها للحلف السّباعي عام 1814م. 02 – مظاهر السّيادة الجزائريّة : * تشكلّ الدّولة الجزائريّة ( الشعب – الرّقعة الجغرافيّة - التنظيم الإداري- جهاز الحكم. 03 – الجزائر في المؤتمرات الأوروبّية: حضره كلّ من : فرنسا ، وفيه طرح الأميرال البريطاني مشروعه الخاصّ بتكوين قوّة بحريّة مشتركة تحت قيادة قائد عام يساعده مجلس مكوّن من وزراء الدّول الخمس الحاضرة في المؤتمر ويكون مقرّه في باريس يعمل على محاربة القرصنة الجزائريّة في البحر المتوسّط ، لكنّ مشروعه هذا قوبل بالرّفض ممّا جعل بريطانيا ترسل حملة عسكريّة بقيادة الّلورد إكسماوث لضرب الجزائر العاصمة في 27 أوت 1816م ، ب – مؤتمر إكس لاشابيل 20 نوفمبر 1818م : اجتمع فيه المؤتمرون ( نفس شخصيّات الدّول الّتي حضرت مؤتمر فينّا ) على توجيه إنذار لداي الجزائر ونظرا لموقف الجزائر المتصلب رفضت الرّد عليه من هنا بدأت فرنسا تستعجل الأمور لإنهاء سيادة الدّولة الجزائريّة والاستفادة من المنطقة قبل غيرها ، و اتّخذت حادثة المروحة سببا في بداية الحرب لإنهاء سيادة الجزائر بالاتّفاق مع شخصيّات فرنسيّة في الجزائر ( بكري – بوشناق … ) وطرحت مجموعة من القضايا ( قضية الدّيون – حق احتكار التّجارة في كامل بايلك الشّرق …) وصولا الى قرار إعلان الحرب سنة 1827م